تنمية بشرية

اختبار السمات الشخصية

ماهو التفكير العميق

هناك أكثر من طريقة للتفكير ، معظم الناس على دراية بالتفكير المنهجي لكن مثل هذا التفكير لا ينتج عنه اختراقات في الرياضيات والعلوم ولا هو نوع التفكير الذي ينتج عنه تعلم هام ، التفكير العميق هو طريقة مختلفة وأكثر أساسية لاستخدام العقل ، إن تحديد التفكير العميق كحالة ذهنية افتراضية لديه القدرة على إعادة صياغة نهجنا الحالي للتغيير التكنولوجي والتعليم وطبيعة الرياضيات والعلوم ، على سبيل المثال ، هناك فجوة لا يمكن تجاوزها بين التفكير العميق ومحاكاة التفكير باستخدام الكمبيوتر.

التفكير العميق هو العنصر الأساسي في كل تجربة تعلم مهمة ، مما يؤدي إلى طريقة جديدة للتفكير في التعليم ، كما أنه ضروري لبناء النظم المفاهيمية التي تقع في قلب الرياضيات والعلوم ، والتقنيات التي تشكل العالم الحديث ، يمكن العثور على التفكير العميق كلما تحول نظام مفاهيمي إلى نظام آخر.

تعريف التفكير العميق 

التفكير العميق هو بحد ذاته تقدم لزيادة جودة وعمق أفكارك تدريجيًا ، يتم تحقيق ذلك عن طريق استبدال الأفكار السفلية والضحلة بجد بأفكار أكثر نوعية وداعمة ، لكن التفكير العميق ليس مجرد استبدال الأفكار  يتعلق الأمر بالترفيه عن أفكار ذات جودة أعلى واستكشاف أين تقودك هذه الأفكار.

يساعدك التفكير العميق على تركيز انتباهك بشكل خاص على فكرة معينة بدلًا من التشتت المستمر بسبب الأفكار غير ذات الصلة التي لا تقودك إلى أي مكان ، يساعدك التفكير بعمق في منع هذه الأفكار ، عند القيام بذلك يتم تعزيز مستوى أعلى من اليقظة الذهنية ، مما يساعدك على الاستمتاع بأفكار جيدة لفترة أطول من الزمن.

تفكير عميق بالانجليزي

deep thinking


أنواع التفكير

  1. التفكير التباعدي، التقاربي.
  2. التفكير الاستقرائي، الاستنباطي.
  3. التفكير القائم على الجانب الأيسر من الدماغ، التفكير القائم على الجانب الأيمن من الدماغ.
  4. التفكير الإبداعي، التفكير الناقد.
  5. التفكير من خلال تكوين الفروض، التفكير من خلال اختبار الفروض.
  6. التفكير الشكلي، التفكير غير الشكلي.

التفكير الطبيعي

وأحيانا يطلق عليه التفكير المبدئي أو البديهي، الأولي، الخام، حيث لا توجد مسارات صناعية للتدخل في أنماط التفكير الأولية.
وتتسم خصائص التفكير البديهي بما يلي: التكرار. التعميم والتحيّز. عدم التفكير في الجزئيات والتفكير في العموميات. الخيال الفطري والأحلام. معرض للخطأ. يحدث بالتداعي الحر للخواطر.

التفكير المستنير

هو أعلى درجات التفكير وأعظمها، فهو الفكر الأرقى، وهو الفكر المؤدي إلى النهضة الحقيقية، وهو الفكر الذي يجلي غوامض الأمور، ولم يكتف بمعرفة أصول الأشياء وفروعها، أو الوقائع ومسبباتها أو النصوص ومعانيها كما هي الحال في الفكر العميق إلا أنه يتعدى ذلك لمعرفة ما يحيط بهذه الأشياء وما حولها وما يتعلق بها.

فهو حين يبحث في الشيء فإنه لا يكتفي بالوصول به إلى معرفة وزنه النوعي أو تركيبه الذري بل لا بد من معرفة ظروفه وأحواله أي معرفة القوانين التي تتحكم به. والخواص التي يمتاز بها، والتي يسير بموجبها سيرا جبريا لا يستطيع الانفلات منها ولا التخلف عنها إلا إذا تغيرت حاله، وتبدلت ظروفه إلى أحوال وظروف أخرى، فتتحكم به القوانين والخواص الأخرى فحين يصل إلى هذا العمق في البحث لا بد أن يسأل عما يتعلق به أي من الذي أخضع هذا الشيء لهذه القوانين وسيره حسب هذه الظروف والأحوال وهذا يعني تسليط الأنوار على أجزاء الشيء والقوانين التي تتحكم فيه،ومعرفة من أخضعه لتلك القوانين ولذلك سمي فكرا مستنيرا أي أنه لم يترك شيئا إلا سلط عليه الأضواء وبين ما وراءه غير مكتف بالعمق ورافضا للسطحية التافهة.هذه هي طبيعة الفكر المستنير وما يمتاز به عن الفكر العميق.

ومثال على التفكير المستنير: تفكير الشخص في من مكن حبة الطماطم من هذا اللون دونما سواه من الألوان وميزها بهذا الطعم وجعل النرجس ذو رائحة زكية.فهل مكنت نفسها بنفسها، أم أن هناك سرا وراء ذلك الطعم وتلك النكهة الرائعة.

إذا هو شخص يتوق لمعرفة بواطن الأمور.بحثه عميق. لا شك في ذلك. لكن وجهته خالق الأشياء.فهو تواق للوصول إلى الحقيقة التي جعلت الأشياء متنوعة ومختلفة لا يهمه أكلها لمجرد الأكل ولا تركيبتها لمجرد التركيبة وإن كان كل ذلك مهم بالنسبة له في نهاية الأمر. لكنه يتوق لمعرفة الخالق المبدع من خلال تفكيره المستنير.

أسباب التفكير العميق

لقد بدأ التفكير العميق للإنسان في الكون والوجود ، بعد اكتشاف هذا النور الفطري والذي يعتبره الفلاسفة أنه السبيل الوحيد للوصل إلى المعرفة والحقيقة.

التفكير العميق يُقصد به ملاحظة الواقع بدقة كبيرة والتفكير فيه من جميع جوانبه ومحاولة تطبيق المعلومات المُكتسبة على الواقع في محاولة لإيجاد أفضل استنتاج للواقع المُلاحظ , وهو عكس التفكير السطحي الذي لا يصل الى جميع جوانب الموضوع, ويقتصر على ملاحظة الموضوع نفسه فقط.

إن التفكير العميق للإنسان في الاشياء والموضوعات، يتيح للإنسان فهم كيفية سيرورة هذا العالم وكيفية اشتغاله ، فالتقدم العلمي اليوم أصبح جد متطورا نتيجة لهذا التفكير العميق للإنسان الذي يحاول دائما اكتشاف أسرار جديدة تفيد الإنسانية جمعاء.

يستطيع الإنسان بإعتماده على العقل إدراك كل شيئ، ولعل أن عملية التفكير ليست بالعملية السهلة، إنها عملية جد معقدة، تتطلب التعامل مع الأمور أثناء التفكير فيها بشكل سلس وممنهج، كما يعتبر العقل مادة مرنة تستطيع فهم وتحليل وتفسير أصعب الأمور تعقيدا، فمرونته هي السبب الرئسي في تمكن الإنسان من الوصول إلى ما وصل إليه من تطور وتقدم على مختلف المستويات.

التفكير العميق تويتر

اضغط هنا

تقرير عن التفكير

تعريف التفكير
تباينت وجهات نظر العلماء والباحثين التربويين حول التعريف العام للتفكير ، إذ قدموا تعريفات مختلفة إستناداً إلى أسس وإتجاهات نظرية متعددة ، فمنهم من يعرفه على أنه عملية سلوكية خارجية ،وأخرون يرون أنه عملية معرفية داخلية . فالسلوكيون يرون أنه يجب على علم النفس أن يتعامل مع سلوك الفرد الملحوظ بشكل تجريبي كأساس لمعلوماته ، فالعمليات الداخلية لا يمكن ملاحظتها مباشرة . أما المعرفيون فيقولون أن السلوك هو مجرد نتيجة للتفكير ، كما أن التعليم هو نتيجة لمحاولة الفرد الجادة لفهم العالم المحيط به عن طريق إستخدام أدوات التفكير المتوافرة لديه، ولذلك يجب أن تركز على عملية تكون المعلومات التي تكون السلوك ، وكيفية تنولها .

أهم التعريفات التي تناولت التفكير
1. ديبونو : يرى أن التفكير هو العملية التي يمارس الذكاء من خلالها نشاطه على الخبرة ، أي أنه يتضمن القدرة على إستخدام الذكاء الموروث ،و إخراجه إلى أرض الواقع ، مثلما يشير إلى إكتشاف متبصر أو متأن للخبرة من أجل الوصل إلى الهدف .
2. كوستا : يرى أن التفكير هو المعالجة العقلية للمدخلات الحسية بهدف تشكيل الأفكار ، من أجل إدراك المثيرات الحسية والحكم عليها.
3. اوزغود : يعرف التفكير على أنه تمثيل داخلي للأحداث والمثيرات الخارجية الموجودة في البيئة
4. قطامي : يعرف التفكير على أنه عملية ذهنية يتطور فيها المتعلم من خلال عمليات التفاعل الذهني بين الفرد وما يكتسبه من خبرات ، بهدف تطوير الأبنية المعرفية والوصول إلى إفتراضيات وتوقعات جديدة
5. بيسكت وغيربنق : يعرف التفكير على أنه سلسلة من العمليات التي يمكن مشاهدتها مباشرة والتي تتضمن التحكم والتعديل والبناء على عمليات التمثيل الرمزي الداخلي للفرد.
6. عرفته موسوعة علم النفس التربوي : بأنه كل نشاط ذهني أو عقلي يتضمن سيلاً من الأفكار تبعثه وتثيره مشكلة أو مسألة تحتاج إلى حل ، فهو لا يحدث إلا إذا سبقته مشكلة تتحدى عقل الفرد. فالتفكير مفهوم إفتراضي يتضمن سيلاً أو توارداً غير منظم من الأفكار والصور والذكريات والانطباعات العالقة في الذهن .

تؤكد التعريفات السابقة تعقد مفهوم التفكير وتعدد أبعاده وتشابكها ومما يعكس تعقد العقل البشري وتعقد عملياته .
ومع ذلك يمكن القول أن التفكير هو نشاط معرفي يرتبط بالمشاكل والمواقف المحيطة بالفرد وبقدرة الفرد على تحليل المعلومات التي يتلقاها عبر الحواس مستعيناً بحصيلته المعرفية السابقة وبذلك فهو يقوم بإعطاء المثيرات البيئية معنى ودلالة تساعد الفرد على التكيف والتلاؤم مع المحيط الذي يعيش فيه .

خصائص التفكير
أشارت العديد من الدراسات التي اهتمت بالتفكير كعملية معرفية إلى أنه يتميز بخصائص يمكن إجمالها على النحو التالي :
1. التفكير سلوك متطور ونمائي يختلف في درجة ومستوياته من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى وعليه فإن التفكير سلوك تطويري يتغير كماً ونوعاً تبعاً لنمو الفرد وتراكم خبراته.
2. التفكير سلوك هادف ، فهو لا يحدث في فراغ أو بلا هدف . وإنما يحدث قي مواقف معينة .
3. التفكير يأخذ أشكال عديدة كالتفكير الإبداعي والناقد والمجرد والمنطقي وغيرها .
4. التفكير الفعال هو التفكير الذي يوصل إلى أفضل المعاني والمعلومات الممكن استخلاصها .
5. التفكير مفهوم نسبي فلا يعقل لفرد ما أن يصل إلى درجة الكمال في التفكير أو أن يحقق ويمارس جميع أنماط التفكير . يتشكل التفكير من تداخل عناصر البيئة التي يجري فيها التفكير (فترة التفكير) ،والموقف أو الخبرة .
6. يحدث التفكير بأشكال وأنماط مختلفة ( لفظية ، رمزية ، كمية ، منطقية ، مكانية ، شكلية ) لكل منها خصوصية .

تصنيفات التفكير
يرى العديد من علماء النفس أنه يمكن تصنيف التفكير إلى مستويات حسب درجة تعقيد كل نمط من أنماط التفكير المختلفة . ويصنف نيومان مهارات التفكير المختلفة في فئتين رئيستسن هما
♦ التفكير الأساسي . ♦ التفكير المركب .

مهارات التفكير الأساسي
تعنى بالأعمال اليومية الروتينية التي يقوم بها الفرد ،و يستخدم فيها العمليات العقلية بشكل محدود كإكتساب المعرفة وتذكرها ،و الملاحظة ،و المقارنة ،و التصنيف ,و التفكير الحسي والعلمي , كما يشمل المهارات الدنيا في تصنيف بلوم مثل : المعرفة ،و الاستيعاب ،و التطبيق ،و يعد إتقان هذه المهارات أمر ضروري قبل الانتقال إلى مستويات التفكير العليا .

مهارات التفكير العليا أو المركبة
تتطلب الاستخدام الواسع والمعقد للعمليات العقلية ،و يحدث هذا عندما يقوم الفرد بتفسير وتحليل المعلومات ومعالجتها للإجابة عن سؤال ، أو حل مشكلة لا يمكن حلها من خلال الاستخدام العادي لمهارات التفكير الدنيا . وتتطلب إصدار أحكام أو إعطاء رأي ،و استخدام معايير ومحكمات متعددة للوصول إلى نتيجة. وتشمل هذه المهارات التفكير الناقد، والإبداعي ،وما وراء المعرفي، والاستدلالي ، والتأملي ، وغيرها .

ومن التصنيف السابق لمهارات التفكير , عمد البعض إلى تصنيف التفكير حسب درجة تعقيده وعمق معالجاته المعرفية ، حيث أمكن تصنيفه إلى نمطين :
♦ نمط التفكير السطحي . ♦ نمط التفكير العميق .

نمط التفكير السطحي
يتميز هذا النمط ببساطة الموضوعات التي تشغل تفكير الإنسان بحيث لا تتطلب جهداً كبيراً كما هو الحال في أشكال التفكير الأساسية كالحفظ والتذكر أو الاسترجاع ، وحل المشكلات البسيطة ، وممارسة التقليد بصوره بسيطة لا تتطلب المعالجة العميقة .

نمط التفكير العميق
يمارس الفرد هنا عمليات معرفية معقدة كالاستنتاج ، والاستدلال ، والإبداع ،و النقد ،و التحليل ،و التساؤل ، مع التعمق في دلالات مادة التفكير ، بهدف الحصول على منتج يتمتع بدرجة عالية التعمق.

 

السابق
اهمية الماء في الحياة
التالي
مميزات فصل الخريف