منوعات

عوامل الضعف الصخري

عوامل الضعف الصخري

عوامل الضعف الصخري هي مجموعة العوامل التي تؤثر على البنية التي تشكل الصخور وتتسبب في ضعفها وبالتالي انكسارها أو تفتتها، وهذه العوامل تعود إلى التغيرات الطبيعية التي تحدث في الكون، وتأثيرها يكون مختلف على الصخور على حسب المادة المكونة لكل نوع من الصخور.

عوامل الضعف الصخري

هناك مجموعة من عوامل الضعف الصخري وهي:

خصائص الصخر الأصلي

  • البنية المعدنية التي يتشكل منها الصخر تكون هي الأساس في قساوة أو لين الصخور.
  • تتأثر البنية المعدنية للصخر في سرعة تفتت أو انكسار أو تلف الصخور.
  • كما أن هيكل الصخرة يتأثر أيضًا بشكل مباشر بالعوامل الجوية التي تؤدي إلى تآكل الصخور.

المناخ والطقس

  • الأمطار الغزيرة والسيول وغيرها من العوامل التي تؤدي إلى تآكل الصخور.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو هطول نسبة عالية من الأمطار يؤثر على التركيب الكيميائي للصخور بسبب التجوية الكيميائية.
  • لهذا نلاحظ أن أكثر الصخور التي تتواجد في الأماكن القريبة من خط الاستواء هي الصخور التي تتفكك بسرعة بسبب تباين الطقس فيها.

طبيعة التربة في البيئة

  • التربة تؤثر بشكل مباشر على الصخور وتؤدي إلى ضعف هذه الصخور.
  • تحتفظ التربة بمياه الأمطار، وتتعرض الصخور الموجودة في التربة إلى بعض التفاعلات الكيميائية على فترات طويلة.
  • تستقبل التربة مجموعة متنوعة من البكتيريا والنباتات والكائنات الحية التي تتسبب في موازنة حموضة التربة وتعزيز التجوية الكيميائية.
  • هذه العوامل الكيميائية هي المسبب في إضعاف الصخور.

تعرض الصخور للتجوية فترة طويلة

من بين عوامل الضعف الصخري هي طول الفترة التي تتعرض فيها الصخور للتجوية والتفكك المادي.

كلما طالت الفترة التي تعرضت فيها التربة للتجوية كلما زادت فرصة حدوث تجوية فيزيائية أو كيميائية تؤثر على العمر الافتراضي للصخور.

الخصائص المرتبطة بضعف الصخور

تختلف عوامل الضعف الصخري على حسب البنية التي يتكون منها الصخر وذلك كالتالي:

التركيب الكيميائي

  • تتأثر الصخور بالتركيب الكيميائي والفيزيائي للصخور في الصلابة والقوة.
  • كما تتأثر الصخور بالتفاعلات الكيميائية التي تحدثها مياه الأمطار والتي تؤثر على الأس الهيدروجيني وعلى تركيز الأيونات في الصخور.
  • أثبتت العديد من الدراسات بأن الماء المحايد يكون أقل في التأثير على الصخور، ويزداد تأثير الماء على الصخور على حسب درجة القلوية والحمضية فيه.

التبلور والقوام

  • تزداد صلابة الصخور والبنية البلورية فيه بزيادة معدل التبريد.
  • بالإضافة إلى زيادة المحتوى الكربوني يؤدي إلى رفع قوة الصخور.
  • تعتبر سرعة التبلور هي العامل الرئيسي الذي يؤثر على حجم البلورات.
  • لو كانت درجة الانصهار بطيئة فإن التبلور في الصخور يكون كبير والعكس.

النفاذية المسامية

  • المسامية في الصخور تختلف من صخر إلى آخر تبعًا للتركيب البيني للصخور.
  • تلعب المسامية دور كبير في ضعف وتآكل الصخور، كلما كانت المسامية واسعة أكثر كلما قلت قوة الصخور وزادت احتمالية حدوث تشقق فيها.

أنواع التجوية المسببة لتفتت الصخور

من أبرز أنواع التجوية المسببة لتفتت الصخور ما يلي:

التجوية الميكانيكية

  • يطلق على هذه التجوية اسم التجوية الفيزيائية أو الميكانيكية.
  • تؤدي هذه التجوية إلى تفتيت الصخور إلى أجزاء أصغر في الحجم بدون التأثير على التركيب الداخلي فيها.
  • تحدث هذه التجوية بسبب نمو النباتات أو كثرة النشاط الحيواني بجانب بعض الصخور.
  • أو تكون إسفين الجليد الذي يتشكل في شقوق وفراغات الصخور.

التجوية الكيميائية

  • تحدث هذه التجوية بسبب التفاعل الذي يحدث بين مياه الأمطار وبين التركيب المعدني للصخور.
  • نسبة احتواء مياه الأمطار على الحموضة يساعد أكثر في تفتت الصخور.
  • تزيد فاعلية هذا النوع من التجوية مع ارتفاع درجات الحرارة.
  • يعد المناخ الحار أو الرطب هو أكثر أنواع المناخ الذي يساعد في حدوث هذه التجوية.

 

 

 

 

السابق
وجوب الصلاة
التالي
ازدهر في أبوظبي: برنامج لجذب المواهب العالمية إلى أبوظبي