حول العالم

رؤية كوكب الزهرة من الأرض

رؤية كوكب الزهرة من الأرض

رؤية كوكب الزهرة من الأرض

  • يمكن لمراقبي النجوم رؤية كوكب الزهرة بالعين المجردة في ألمع حالاته خلال هذا الأسبوع.
  • دون الحاجة إلى أي معدات باهظة.
  • ولرؤية كوكب الزهرة في أفضل حالاته.
  • يجب أن تكون مستيقظا في الساعات الأولى من يوم 12 أو 13 أغسطس.
  • وفي هذه الأيام تشهد سماء الليل أيضا مشاهد رائعة للحدث الفلكي السنوي زخات شهب البرشاويات.
  • والتي تبلغ ذروتها في 12 أغسطس من كل عام، وستكون هناك إمكانية لرؤيتها بالعين المجردة من الأرض بعيدا عن التلوث الضوئي
  • ويشار إلى كوكب الزهرة حاليا باسم “نجمة الصباح”، وسيكون كوكب الزهرة ألمع جسم في السماء بعيدا عن القمر.
  • ويجب أن تكون هناك أيضا فرصة لرؤيته ساطعا وبجوار القمر في ساعات الفجر لأيام 14 و15 و 16 أغسطس، قبل شروق الشمس بنحو ثلاث ساعات، فوق الأفق الشرقي.
  • وسيكون كوكب الزهرة في أعلى نقطة له في سماء الصباح لعام 2020. ويجب أن يظهر الكوكب في الجزء السفلي الأيمن من هلال القمر النحيف، وسيبدو وكأنه نجم لامع للغاية.
  • ويبدو كوكب الزهرة ساطعا جدا في الوقت الحالي لأنه في أقصى استطالة له من الشمس عند رؤيته من الأرض، لذا يبدو أكثر إشراقا بالنسبة لنا.
  • وإذا لم تكن متأكدا مما تراه، يمكنك تنزيل تطبيق مسح السماء الذي يحدد الأبراج والكواكب.

مواقع الكواكب في السماء

سماء الليل

عبارة عن عرض دائم التبدّل لمختلف أشكال الأجرام السماوية.  حيث يمكنك أن تجد فيها النجوم والأبراج (المجموعات النجمية) والقمر والنيازك وأحيانًا يمكنك رؤية الكواكب أيضًا. هناك خمسة كواكب يمكن رؤيتهم بالعين المجرَّدة نتيجة لشدة سطوعهم وهم: عطارد والزهرة والمريخ والمشترى وزحل. يمكن رؤية تلك الكواكب خلال معظم أيام السنة إلا أن هناك بعض الفترات القصيرة التي تصبح فيها قريبة جدًا من الشمس وبالتالي يصعب رؤيتها. لا يمكن ظهور هذه الكواكب جميعًا في ليلة واحدة. بالرغم من تغير جدول ظهورها شهريًا إلا أن هناك بعض الطرق المتبعة لرصد الكواكب في السماء الليلية.

ميّز ما بين النجوم والكواكب. عادة ما تكون الكواكب لامعة أكثر من النجوم. كذلك فهي أقرب إلى الأرض من النجوم ولذلك كثيرًا ما تجد شكلها أقرب إلى قرص دائري وليس مجرد نقطة صغيرة

ابحث عن الكواكب اللامعة. رغم أن بعض الكواكب قد تكون في فترة ظهورها إلا أنه قد يتعذّر رؤيتها إن لم تكن من ضمن الكواكب الأكثر لمعانًا. كوكبا زحل والمشترى هما الكوكبان اللذان يسهل رؤيتهما دائمًا.

اعرف ما هو اللون الذي تبحث عنه. يعكس كل كوكب من الكواكب ضوء الشمس بشكل مختلف. اعلم أي لون من بين الألوان هو ما تبحث عنه في السماء الليلية.

عطارد:

هذا الكوكب سوف تجده وامضًا يرسل ضوءًا أصفر اللون.

الزهرة:

كثيرًا ما يُخلَط بين كوكب الزهرة وبين الأطباق الطائرة نتيجة لكبر حجمه ولونه الفضي.

المريخ:

لإيجاد كوكب المريخ ابحث في السماء عن كوكب أحمر اللون.

المشترى:

يشع كوكب المشترى ضوءًا أبيض اللون على مدار الليل وهو ثاني أكثر نقطة مضيئة في السماء.

زحل:

هذا الكوكب صغير ولونه أبيض يميل للاصفرار.

اعرف كيف تؤثر الأضواء في السماء. من الأسهل أن ترى النجوم والكواكب في السماء إذا كنت تقطن منطقة ريفية. أما إذا كنت تعيش في المدينة، فسوف يكون من الأصعب عليك رؤيتهم بسبب أضواء المدينة. حاول أن تجد بقعة بعيدة عن الضوء المنبعث من المباني.

انظر في المكان الصحيح في السماء. نادرًا ما تتواجد الكواكب بالقرب من بعضها، لذلك من المهم أن تعرف موضع كل منهم في السماء. أفضل طريقة لإيجادهم هي تحديد موقعهم عندما يظهرون داخل حدود أحد الأبراج (المجموعات النجمية).

عطارد:

سوف يظهر عطارد على مقربة من الشمس. سوف يختفي في أشعة الشمس لمعظم أيام السنة لكنه سيعاود الظهور في منتصف شهر أغسطس.
المريخ: انظر في مستوى منخفض من سماء الصباح. يتحرك المريخ في الاتجاه الشرقي.

المشترى:

دائمًا ما يقع كوكب المشترى بعيدًا عن الشمس.

زحل:

انظر بالأسفل داخل برج الميزان لترى الكوكب اللامع

شكل الكواكب في السماء

السماء ككرة ضخمة

الآن دعنا نتخيل أننا بداخل قاعة ما لنشاهد مسرحية مسلية، هنا يكون كل شيء ثابت في القاعة ماعدا الممثلين، هكذا نتصور حركة المجموعة الشمسية، فالكواكب تدور حول الشمس بداخل تلك الكرة السماوية الثابتة. لكن المجموعة الشمسية بالكامل تدور في نفس المستوى مع اختلافات بسيطة، ما يعني أنها تشبه الفطيرة الضخمة التي تدور كل الكواكب في مستواها، هنا نحن نعرف أن سماء الليل تحتوي على 88 كوكبة، والكوكبة هي فقط تجمع من النجوم يشبه شيئًا ما مرتبط بأسطورة قديمة، أسد شرس مثلًا أو فارس طيّب.

تلك التجمعات من النجوم لا تتخذ هذا الشكل بالفعل، هي فقط تبدو لنا كذلك، فاستخدمها القدماء وربطوا بها معتقداتهم، أما الآن فنحن فقط نستخدمها لتحديد موقع الأجرام السماوية، ومن بين تلك الكوكبات الثمانية والثمانين نعرف أن هناك 12 كوكبة (العدد ليس هكذا بالضبط لكن دعنا نستخدم هذا للتقريب فقط) توجد في خلفية خط سير المجموعة الشمسية، هناك كوكبات بالأعلى، وأخرى بالأسفل، لكن فقط تلك المجموعة هي ما يتقاطع مع مستوى المجموعة الشمسية لو أخذنا مقطعًا عرضيًا.

لنتخيّل مثلًا الأرض وهي تدور حول الشمس داخل تلك الكرة الضخمة من الكوكبات، لنفترض أن الأرض كعقرب الساعات يقفز 12 مرة ليتم دورة كاملة حول الشمس، هنا سوف نجد أنه في كل قفزة للأرض تكون في خلفية الشمس كوكبة مختلفة، هذه الكوكبات هي كوكبات دائرة البروج، وهي التي تمثل الأبراج الاثني عشر الشهيرة.

زحل والمشتري والساعة المعكوسة

الآن سنجعل الصورة أكبر قليلًا، فنحن نعرف أن كل المجموعة الشمسية تدور في نفس المستوى، يعني ذلك أن كل الكواكب ستدور أيضًا في نفس المستوى بالنسبة لنا على الأرض، مستوى دائرة البروج، دعنا نتخيل أن هناك كوكبان فقط يدوران حول الشمس بالنسبة لكوكبات دائرة البروج الـ 12، وهما كوكب الأرض وكوكب المشتري، يدور كوكب الأرض مرة حول الشمس كل سنة، أما المشتري فيدور حول الشمس مرة كل 12 سنة، أي أنه حينما يتم كوكب الأرض دورة واحدة بين الكوكبات الـ 12 في الخلفية، سوف يقفز المشتري كوكبة واحدة.

يشبه الأمر الساعة، مع فارقين بسيطين، الأول أن العقرب الصغير هو ما يتحرك بسرعة والكبير هو ما يتحرك ببطء، العقرب الكبير يمثل المشتري، والصغير يمثل الأرض. والثاني هو أن كليهما يدور عكس عقارب الساعة العادية، هنا يتحرك العقرب الصغير لفة كاملة – تأمل التصميم المرفق – ليلتقي بالعقرب الكبير مرة أخرى، ليس عند 12 ولكن عند الرقم 1، هكذا هو الأمر بالنسبة لنا على الأرض، حيث نرى المشتري يتنقل بين كوكبات دائرة البروج مرة كل سنة، فتجده مرة في كوكبة السرطان مثلًا، ثم ينتقل في العام الذي يليه إلى الخلف للتوأم ثم إلى الثور … وهكذا.

المشتري يدور حول الشمس

مرة كل 12 سنة، وعدد الكوكبات في دائرة البروج هو 12، لذلك نراه في كل كوكبة مرة كل سنة، نحن فقط نقوم بقسمة عدد سنوات الدورة حول الشمس على 12 لكل كوكب فنخرج بالناتج وهو عدد السنوات التي يقضيها في كل كوكبة. زحل مثلًا يدور حول الشمس مرة كل 29 سنة، ما يعني أن الأرض تحتاج أن تدور دورتين ونصف تقريبًا لكي نراه ينتقل من كوكبة لكوكبة، لذلك فحركة زحل في السماء غاية في البطء، هذه الأيام مثلًا نراه في كوكبة القوس، لكن الأمر يحتاج لحوالي عامين ونصف كي نراه في الخلف عند الجدي، يعني ذلك أننا لا نرى زحل في نفس الكوكبة، خلال كل عمرنا، إلا مرتين أو أكثر قليلًا !! (جرب نفس العملية الحسابية مع كواكب أبعد وتأمل النتيجة).

السابق
مدينة المستقبل بدبي
التالي
الفنون الشعبية في الامارات