الطبيعة

تعريف النباتات الوعائية واللاوعائية وخصائصها

تعريف النباتات الوعائية واللاوعائية وخصائصها

تتميز النباتات الوعائية بوجود نسيج وعائي مسئول عن نقل السوائل من خلاله وتنمو هذه النباتات في الأماكن الرطبة، كما تضم النباتات الوعائية العديد من النباتات مثل النباتات مغطاة البذور و النباتات معراة البذور والسرخسيات والحزازيات والنباتات المزهرة والمخروطيات ونبات ذيل الحصان.

ملخص النباتات اللاوعائية

هي نباتات أرضية كالطحالب الخضراء ليس لها أوعية، تحمل النسغ الخام والناقص بخلاف النباتات الوعائية. والنباتات اللاوعائية لا تحتوي وعاء ناقل للسوئل في النبات، حيث يتم نقل الماء والسوائل من خلال أنسجة متخصصة داخل النبات، وإنَّ كانت عديمةَ الأنسجة فإنَّ لبعض أجناسها أنسجة تنقل الماء داخلها.

الخصائص العامة للنباتات اللاوعائية:

لا تتكون أجزاء النباتات اللاوعائية على الجذور أو الأوراق.

لا تنتج النباتات اللاوعائية بذور أو أزهار.

تنتج النباتات اللاوعائية بنيات تناسلية مغلفة.

تتكاثر النباتات اللاوعائية بالأبواغ وهي نباتات اللازهرية.

يكون التكاثر في النباتات اللاوعائية أما أحادي التكاثر أو مزدوج.

النباتات اللاوعائية مزدوجة قادرة على التلقيح الذاتي.

أن النباتات اللاوعائية صغيرة الحجم إذ يتراوح طولها من 1 – 10 سم.

تنمو على شكل مجموعات متقاربة وتعتمد على خاصية الانتشارِ في نقل الماء والمواد الغذائية.

تصنيف النباتات اللاوعائية:

تصنف النباتات اللاوعائية إلى ثلاثة قبائل:

1- الحشائش الكبدية:

هي نباتات حشيشة الكبد صغيرة في شكلها المثالي، وغالبًا ما يكون النباتات المفردة يكون طولها أقل من 10 سم، عرضها بين 2 إلى 20 مم، فإنَّها لا تكون ملحوظة في الغالب، وهي نباتات تُشبه إلى حد كبير الطحالب المسطحة، ويمكن أن تتميز الأنواع ذات الأوراق من الطحالب التي تبدو متشابهة على أساس مجموعة من السمات، وجود الأوراق المرتبة في ثلاثة صفوف ووجود الفصوص العميقة أو الأوراق المقسمة أو عدم وجود الجذع والأوراق التي يمكن تمييزها بوضوح، كلَّها تشير إلى كون هذا النبات من ضمن نباتات حشيشة الكبد. كما تختلف الحشائش الكبدية عن الطحالب، أن أوراقها لا تحتوي على ضلع الورقة، وتغطي أنواع معينة مساحات كبيرة من الأراضي أو الأشجارِ أو الصخورِ أو أيّ مناطق رطبة.

2- الحشائش القرنية:

تعرف الحشائش القرنية بالنباتات الزهقرنية وتنتمي إلى طائفة الحزازيات القرناء، ويتراوح قطرها من 1-5 سنتميترات، تتكون كل خلية على بلاستيدات خضراء واحدة تقوم بصنع الطعام وتخزينه من خلال تلاحم العينات مع الصانعة اليخضورية، لتكون بيرينويد كبير، وهي الصفة المميزه بين نباتات الأرض وهي شائعة عند الطحالب.

تنمو النباتات البوغية على شكل قرن من أرشجونة مثبتة في النباتة العريسة، وهي من النباتات النادرة حيث أغلب النباتات الزهقرنية لديها ثغورحقيقية على النباتات البوغية، كما هو الحال بالنسبة للحزازيات عندما تنضج النباتات البوغية لديها طبقة خارجية متعددة الخلايا وهي عمود مركزي يشبه العود ويمتد حتى المركز وطبقة من النسيج الحيوي بينها.

تبدأ حياة نباتات الحشائش القرنية ببوغ أحادي الكروموسوم، يحتوي خلية واحدة داخل البوغ وامتداد لهذه الخلية، يُسمّى أنبوب إنتاشي ينشأ من الجانب وينقسم طرف الأنبوب ليكون مثمن من الخلايا وينمو شبه جذر الاول كامتداد للخلية العروسية الأولى، تنمو النبتة العروسية الناضجة من البروتونيما، وهي المرحلة القوية تنتج النبتة العروسية الأعضاء التناسلية للنباتات الزهقرنية، عندما تكون قد نمت ووصلت إلى الحجم البالغ. إنَّ معظم النباتات خنثوية، حيث تمتلك أعضاء الذكورية والأنثوية في آنٍ واحد، ولكن بعض النباتات تكون منفصلة، أيّ بها نباتات عروسية أنثوية وذكورية منفصلة. تُعرف الأعضاء التناسلية الأنثوية أرشيجونة واحدة، والأعضاء التناسلية الذكورية معفَر واحد. وينمو كلا النوعين تحت سطح النبات.

3- الحزازيات:

هي نباتات صغيرة تنمو على الجدران الرطبة، وتفتقر للأنسجة الوعائية المتخصصة بعمليات النقل بين أجزاء النباتات، تتواجد الحزازيات على الصخورِ قرب مصبات المياه.

كنبات الفيوناريا تمتاز الفيوناريا بحجمها الصغير، الذي يساعدها على نقل المواد بين أجزائها المختلفة على الرغم من عدم احتوائها على الأوعية الناقلة، وتتركب الفيوناريا من أشباه جذور وأشباه سيقان وأشباه أوراق. وهي تتكاثر بالأبواغ تنمو الأبواغ في تربة رطبة ظليلة لتُشكّل خيوطًا أولية تنمو وتعطي نباًتا جاميتيًا قد يكون مذكراً ينتج جاميتات ذكرية أو يكون مؤنثاً ينتج بويضة.

وعند نضوج الجاميتات المذكرة تتحرّك بواسطة أسواط للوصول للبويضات في بيئة الطور البوغي فتندمج نواة الجاميت الذكري بنواة الجاميت الأنثوي لتشكيل بويضة مخصبة التي تنقسم عدة انقسامات منصفة لكي ينشأ منها نبات بوغي حديث يعتمد في غذائه على الطور الجاميتي الذي يُشكّل معظم فترة حياة النبات، ولذلك فإنً الطور السائد في حياة الفيوناريا هو الطور الجاميتي.

ومن الأمثلة على نباتات الحزازيات نبات السفاجنوم وهو جنس من الحزازيات التي تعيش في المستنقعات والمناطق الرطبة بقدرته العالية على مقاومة التحلل، إذ يفرز مركبات كيميائية تُقلّل نشاط البكتيريا المحللة مشكلًا طبقات من المواد العضوية المتراصة تُسمّى البيتموس.

الأهمية البيئية والاقتصادية للحزازيات:

يستخدم البيتموس للف جذور النباتات أثناء نقلها من المشاتل للتربة الدائمة لزراعتها، ويستخدم كسماد طبيعي يضاف للتربة القلوية لمعادلتها، بالإضافة لحرقه كوقود للتدفئة، أو توليد الطاقة الكهربائية في بعض الدول المنتجة له بكميات كبيرة، بالأضافة إلى فوائده الطبية، ويستحدم اليابانيون نباتات لا وعائية كالحزازيات في سقوف منازلهم لامتصاص الرطوبة من المنزل.

الفرق بين النباتات اللاوعاية والنباتات الوعائية:

تحدث الحركة في النباتات الوعائية بسبب تدفق السوائل والمواد الغذائية من المناطق ذات التركيز العالي إلى التركيز المنخفض، فيقوم اللحاء بنقل الماء من الجذور إلى الأوراق والعكس، ويقوم الخشب بنقل الغذاء، ممّا يضمن حصول جميع الخلايا النباتية على ما تحتاجه من ماء وغذاء للبقاء والنمو.

لذلك الفرق بين النباتات اللاوعائية والنباتات الوعائية يكون أيضًا بالتركيب الداخلي للنبات وطريقة تكيف النبات مع البيئة المحيطة والنباتات الأكثر بدائية هي الطحالب أحاديةَ الخلية والأعشاب البحرية، والتي تعتبر من النباتات اللاوعائية لأنها لا تحتوي على أنسجة متخصصة لنقل السائل والغذاء، فلا تحتاج النباتات اللاوعائية إلى نظام وعائي لأن الماء والمواد الغذائية يمكن أن تنتقل إلى داخل الخلايا، كما وأنّ معظم النباتات اللاوعائية صغيرة وتعيش في البيئات الرطبة، لذا الفرق بين النباتات اللاوعائية والنباتات الوعائية يكون ظاهرًا وواضحًا.

خصائص النباتات اللاوعائية

لا تتكون أجزاء النباتات اللاوعائية على الجذور أو الأوراق.

لا تنتج النباتات اللاوعائية بذور أو أزهار.

تنتج النباتات اللاوعائية بنيات تناسلية مغلفة.

تتكاثر النباتات اللاوعائية بالأبواغ وهي نباتات اللازهرية.

يكون التكاثر في النباتات اللاوعائية أما أحادي التكاثر أو مزدوج.

النباتات اللاوعائية مزدوجة قادرة على التلقيح الذاتي.

أن النباتات اللاوعائية صغيرة الحجم إذ يتراوح طولها من 1 – 10 سم.

تنمو على شكل مجموعات متقاربة وتعتمد على خاصية الانتشارِ في نقل الماء والمواد الغذائية.

بحث عن النباتات اللاوعائية موضوع

النّباتات كائنات حيّة تنتشر في جميع أنحاء العالم، وهي تعيش على اليابسة أو في المسطحات المائيّة، وتضم مملكة النّباتات أكثر من 350,000 نوع من الأشجار، والشّجيرات، والأعشاب، والسّراخس. تنتج النّباتات غذاءها بنفسها عن طريق عملية البناء الضّوئي، وهي عملية تحدث داخل البلاستيدات الخضراء التي تحتوي على مادة الكلوروفيل التي تحوّل الطّاقة الشّمسيّة وغاز ثاني أكسيد الكربون إلى غذاء. أصناف النباتات تُصنَّف جميع أنواع النّباتات إلى مجموعتين رئيستين؛ هما:[١النّباتات اللاوعائيّة (بالإنجليزيّة: Nonvascular plants): نباتات لا تحتوي على أنسجة متخصّصة لنقل المواد ومن أنواعها: النّباتات الحزازيّة (الاسم العلمي: the Bryophyta). النّباتات الكبديّة (الاسم العلمي: Hepaticophyta). النّباتات الزّهقرانيّة (الاسم العلمي: Anthocerotophyta). النّباتات الوعائيّة (بالإنجليزيّة: vascular plants): نباتات لها أنسجة متخصّصة لنقل المواد، وهي نوعان: نباتات بذرية (بالإنجليزيّة: Seed plants): نباتات تتكاثر عن طريق البذور وتصنّف وفقاََ للتصنيف الحديث إلى أربع مجموعات رئيسة وهي: نباتات السّيكادا (الاسم العلمي: Cycadophyta)، والنّباتات الجنكويّة (الاسم العلمي: Ginkgophyta)، والصّنوبريات (الاسم العلمي: Pinophyta)، والجنتويات (الاسم العلمي: Gnetophyta)، والنّباتات الزّهريّة (الاسم العلمي: Magnoliophyta). نباتات لا بذريّة (بالإنجليزيّة: Nonseed Plants): نباتات لا تنتج بذوراً، وهي خمسة أنواع: السّراخس (بالإنجليزيّة: Ferns)، وسراخس القش (بالإنجليزيّة: Whisk ferns)، والحزازيات الذّئبيّة (بالإنجليزيّة: Club mosses)، والكنباث أو ذنب الخيل (بالإنجليزيّة: Horsetails)، ونبات ألسنة الأفعى (بالإنجليزيّة: Adders tongues). خصائص النّباتات تتميّز النّباتات بالخصائص الآتية: النّباتات كائنات حيّة عديدة الخلايا ذات نواة حقيقيّة. تحتوي جدران خلاياها على مادة السّليلوز. تّعد النّباتات المصدر الرّئيس للغذاء في كثير من الأنظمة الحيويّة، فالكثير من الكائنات الحيّة تتغذى على النّباتات مباشرة، وهناك كائنات حية تتغذى على كائنات حيّة من آكلات النّباتات. تنتج النّباتات القسم الأكبر من غاز الاكسجين. تتكاثر النّباتات جنسياََ ولا جنسياََ، وتظهر فيها ظاهرة تعاقب الأجيال، أي أن دورة حياتها تحتوي على طور أحادي المجموعة الكرموسوميّة وهو الطور الجاميتي، وطور ثنائيّ المجموعة الكروموسوميّة وهو الطّور البوغي وتتعاقب هذه الأطوار خلال دورة حياة النّبات. خصائص النّباتات اللاوعائيّة فيما يأتي أهم خصائص النّباتات اللاوعائيّة: لا تحتوي على أوعية أو أنسجة متخصّصة لنقل الماء والغذاء، لذلك ينتقل الماء للأعلى في السّراخس عن طريق الخاصيّة الشّعريّة، وبعضها يحتوي على خلايا متخصّصة بنقل الغذاء. تظهر فيها ظاهرة تعاقب الأجيال ويكون الطّور الجاميتي الأخضر القادر على صنع غذائه بنفسه هو الطور السّائد، ويتكوّن من أشباه أوراق، وأشباه جذور، وأشباه سيقان، بينما يكون الطّور البوغي معتمداََ على الطّور الجاميتي في الحصول على الغذاء. يتكاثر الطّور الجاميتي جنسياََ عن طريق إنتاج الجاميتات الذّكريّة والأنثوية، ومع ذلك يمكن يتكاثر الطّور الجاميتي لبعض الأنواع لا جنسياََ عن طريق التّبرعم، أو التّجزئة. ينتج الطّور البوغي أبواغاََ متماثلة في الحجم. تنتشر النّباتات اللاوعائيّة في الأماكن الرّطبة فقط؛ وذلك لحاجتها للماء لحدوث الإخصاب. خصائص النّباتات الوعائيّة فيما يأتي أهم خصائص النّباتات الوعائيّة: تحتوي النّباتات الوعائيّة على أنسجة متخصصة لنقل المواد( الخشب واللحاء) مما يسمح للنبات بالنّمو والاستطالة. تحتوي أوراق النّباتات الوعائيّة على قشرة شمعيّة لمنع خسارة الماء، وتحتوي على ثغور لتسهيل تبادل الغازات، يكون الطّور البوغي هو الطّور السائد في النّباتات الوعائيّة وهو الطّور الذي تظهر فيه الأوراق، والجذور، والسّيقان. تدخل البذور في طور من السّكون عند التعرّض للجفاف وتظل إلى أن تتحسّن الظّروف لتتمكّن من التّكاثر. أجزاء النّبات تتكوّن معظم نباتات اليابسة من الأجزاء الرّئيسة الآتية: الجذر: الجزء المسؤول عن تثبيت النّبات بالتّربة، وامتصاص المواد منها، وهي نوعان جذور وتديّة، وجذور ليفيّة. السّاق: تساعد السّاق على دعم النّبات وتحتوي على أوعية ناقلة، وتساعد بعض أنواع السّيقان في التّخزين، وتقوم بعض أنواعها بعملية البناء الضّوئي، ومن أنواع السّيقان: السّاق الرّايزوميّة، والدّرنات، والرّئد، والسّيقان الشّوكيّة. الأوراق: هي الجزء المسؤول عن تصنيع الغذاء، ومنها أوراق بسيطة تتكوّن من نصل واحد، أو مركبّة تتكوّن من عدة وريقات. الأزهار: الأعضاء التّكاثريّة في النّبات، وتتكوّن معظم الزّهور من السّبلات، والبتلات، والأسديّة وهي أعضاء ذكريّة تتكون من الخيط والمئبر، والكربلة وهي العضو الأنثوي وتتكوّن من الميسم، والقلم، والمبيض. الثّمرة: العضو الذي يحمل البذرة بداخله. البذرة: الجزء الذي يحتوي على الجنين الذي سيتطوّر لنبات جديد، وتحتوي البذرة على فلقة أو فلقتين من الغذاء المخزّن الذي يستخدمه الجنين كمصدر للغذاء حتى يتمكّن من صنع غذائه بنفسه. الأنسجة النّباتيّة تتكوّن النّباتات من ثلاثة أنواع من الأنسجة النّباتيّة وهي: الأنسجة الجلديّة (بالإنجليزيّة: Dermal tissue): هي نوعان: نسيج البشرة (بالإنجليزيّة: epidermis): يتكوّن من طبقة واحدة من الخلايا المتراصة وظيفتها تغطية وحماية النّبات. نسيج البريديرم (بالإنجليزيّة: periderm): يتكوّن من عدة طبقات من الخلايا تحل محل خلايا البشرة في النّباتات التي يظهر فيها النّمو الثّانوي الذي يسبب زيادة سمك السّاق والجذور ووظيفتها عزل النّبات وحمايته من مسببات الأمراض والجروح، ومنع فقدان الماء من أنسجة النّبات. الأنسجة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Vascular tissue): أنسجة نباتيّة متخصّصة بالنّقل وتتكوّن من: الخشب (بالإنجليزيّة: Xylem): يتكوّن من نوعين من الخلايا وهي الأوعية الخشبيّة والقصيبات التي تعمل على نقل الماء والأملاح من الجذور إلى الأوراق، وتوجد القصيبات في جميع أنواع النّباتات الوعائيّة أما الأوعية الخشبيّة فتوجد فقط في النّباتات المزهرة. اللحاء (بالإنجليزيّة: phloem): يتكوّن اللحاء من الأنابيب الغرباليّة والخلايا المرافقة، وينقل اللحاء السّكر والغذاء من الأوراق حيث تحدث عملية البناء الضّوئي إلى أجزاء النّبات المختلفة. الأنسجة الأساسيّة: تؤدي الأنسجة الأساسيّة العديد من الوظائف مثل الدّعم، والتّخزين، وتجميع المركبات العضويّة، وتتكون من ثلاثة أنواع من الخلايا وهي: الخلايا البرنشيميّة (بالإنجليزيّة: Parenchyma): وهي الخلايا التي تحدث فيها معظم عمليات الأيض في النّبات، وعملية البناء الضّوئي داخل الأوراق، وهي الخلايا المسؤولة عن تصنيع وتخزين المركبات العضويّة. الخلايا الكولنشيمية (بالإنجليزيّة: Collenchyma): خلايا وظيفتها دعم وإسناد النّباتات الصّغيرة دون أن تقيّد نموها لأنّها لا تحتوي على نمو ثانوي ولا يوجد عامل تصلّب في جدرانها. الخلايا الاسكلرنشيميّة (بالإنجليزيّة: Sclerenchyma): خلايا متخصّصة بدعم النبات وتتميّز بالصّلابة لاحتوائها على عامل التّصلّب في جدرانها.

خصائص النباتات الوعائية اللابذرية

النباتات الوعائية اللابذرية كامل، النباتات علم مستقل في أحد فروع علم الأحياء، الذي يدرس النباتات دراسة كلية وهو الذي أخبر أن النباتات من الكائنات الحية، وليس كما كان يعتقد البعض في قديم الأزل أن النباتات كائنات غير حية، ولكن النباتات تحتاج إلى كل ما يحتاجه الإنسان من ماء وغذاء، لكي تنمو وتكبر وإن لم تتوفر تلك العناصر لها تموت حتى أنها تحتاج إلى تلك الأشياء بنسب معينة وتحتاج لرعاية واهتمام مثل أي كائن حي، ومن ضمن القسم الخاص بدراسة النباتات قد تم تقسيم النباتات إلى نباتات بذرية ونباتات لا بذرية.

هذا النوع من النباتات غير منتشر بشكل كبير على سطح الأرض على عكس النباتات البذرية التي تغطي سطح الأرض بشكل كبير جداً، تحتوي عل أنسجة وعائية بداخلها. تلك الأنسجة الوعائية هي المسئولة على نقل الماء والأملاح إلى جذور التربة لكي تساعده على النمو، وتساعدها على النمو طويلاً ولها سمك كبير فهي ليست رقيقة بل تمتاز بسمكها العريض الذي من الصعب كسره أو تقطيعه.

هذا النوع من النباتات له ساق طويل ولكنها غير مستقيمة، بل تأخذ شكل مجوف بسبب وجودة كثرة الأنسجة بها، ويوجد به عقد في كل عقدة منهم مجموعة من أوراق التي تنمو بداخلها.

والتي يكن لها استخدام محدد، ففي كل جزء في هذا النبات يتم الاستفادة منه بالقدر المستطاع حيث أنه في المنتصف به الأبواغ التي تستخدم في تركيب الأشياء الصغيرة التي تشبه المخاريط. ولا ينتهي الأمر عند ذلك بل أن الساق يتم صناعة السيلكا منه التي تستخدم في صناعة أدوات تلميع المطبخ والأدوات الصحية التي يستخدمها الإنسان باستمرار في حياته اليومية. السرخسيات من النباتات الوعائية اللا بذرية تعتبر السرخسيات أحد أنواع النباتات المزهرة لا تحتاج إلى بيئة واحدة تنمو فيها مثل باقي النباتات التي تحتاج إلى بيئة واحدة، وإن لم تتوفر تلك البيئة لها فلا تنمو، وقد يختفي نوعها فيعتبر نباتات السرخسيات من النباتات التي قد تنمو في بيئات مختلفة ولكن تحت ظروف معينة. فهي تحتاج إلى الدفء فهي تحتاج إلى وجود أشعة الشمس الدافئة التي تساعدها على النمو، ولكنها لا تحتاج إلى أشعة الشمس المباشرة لكي تنمو فأشعة الشمس القاسية التي تتعرض لها قد يعوق ذلك نموها، تحتاج إلى تربة رطبة فلا يمكنها النمو في التربة الجافة التي تفتقر وجود الماء ولا التربة المشبعة بالماء بطريقة مبالغ فيها تزيد عن حاجتها. فهذا يعني حاجتها إلى الري حوالي ثلاث مرات أسبوعياً خلال فترة الصيف بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو وبما أنها قد تنمو في بيئات مختلفة، فإنها قد تنمو أيضاً في فصل الشتاء ولكن تحتاج إلى ري أقل من الممكن مرة أم مرتين أسبوعياً خلال فصل الشتاء. بسبب المناخ الرطب الذي يوجد خلال فصل الشتاء وهو الجو التي تحتاجه لكي تنمو بدون أن تذبل أوراقها كما يحدث إذا تعرضت للجفاف، كما أنها لا تحتاج إلى التسميد اليومي، فمن الممكن أن يتم تسميد التربة التي تنمو بها مرتين أسبوعياً على الحد الأقصى، تتكون مثل باقي النباتات الأخرى من أوراق وساق وجذور وتلعب الساق دوراً مهماً. وهي أنها تقوم بامتصاص الأملاح من التربة لتحصل على الغذاء، كما تتميز السرخسيات بجمال المنظر والألوان التي تجذب الناظر إليها، لذلك تعتبر من أهم النباتات التي تستخدم في الزينة منذ قديم الأزل.

دور السرخسيات في زيادة نسبة التجارة لذلك يعتبر نباتات السرخسيات من النباتات التي تساهم في التجارة، حيث أنها تباع ويتم المتاجرة بها حيث تستخدم للديكور في الفيلات والقرى السياحية الفخمة حيث ينجذب السائحين إليها. كما أنها تساعد في صناعة الفحم الحجري الذي يدخل في أدوات التصنيع ويحتاجه التجار، ولا يقف دور نباتات السرخسيات عند ذلك بل أنها أثناء نموها في التربة تفرز بعض العناصر التي تساعد في تحسين أداء التربة، مثل المواد العضوية التي تحتاجها التربة لتحسن من أدائها. أهمية النباتات اللابذرية في الصناعة للنباتات اللابذرية أهمية كبيرة جداً حيث يتم الاعتماد عليها في صناعة الفحم الحجري الذي يستخدمه الإنسان في العديد من الصناعات وتشغيل كبرى معدات المصانع وفي أدوات الصناعة، كما أنه يدخل في صناعة الخث الذي يتم استعماله كوقود يقوم بالاشتعال بدلاً من البنزين. فإذا تم المقارنة بين أسعار البنزين والخث فلا يوجد مقارنة بينهم، حيث يعتبر الخث قليل الثمن ولا يساعد في تلوث البيئة مثل البنزين حيث يعتبر من موارد الطبيعة النظيفة والتي من الممكن أن تستخدم كبديل لعدة أشياء، كاستخدامه في تحسين أداء التربة. حيث يساعد في تهيئة التربة وتمددها بالمواد العضوية التي تساعد في زيادة خصوبة التربة في الأوقات التي تقل فيها المواد العضوية التي تعتبر من العناصر الآمنة على التربة بدلاً من اللجوء للمواد الكيميائية، التي تهلك التربة وتنتج محاصيل محملة بالمواد الكيميائية وتضر البشرية منها. كما أن لكل نبات من النباتات اللابذرية فائدة كبرى للبيئة فنباتات ذيل الحصان، يتم استخدام سياقها في الطحن وتحويلها إلى الطحين فهذا يعني أن النباتات اللابذرية تدخل في الغذاء، ومن الممكن الاعتماد عليها في شتى وسائل الغذاء. لذلك لابد من المساعدة في نموها باستمرار، ذلك بجانب أن النباتات الوعائية اللابذرية تمد التربة بالماء والأملاح التي تحتاجه التربة باستمرار. الحزازيات أهم أنواع النباتات اللابذرية الحزازيات من النباتات التي لها خصائص تختلف عن النباتات الأخرى، وهي تعتبر من النباتات اللابذرية وتأخذ اللون الأخضر، وتحتاج إلى بعض الأشياء التي تساعده في النمو، ولها بعض الخصائص التي تميزها عن غيرها من النباتات الأخرى وهي: هذا النوع من النباتات لا يحتاج إلى مسافات بعيدة، فهو نبات صغير الحجم على عكس النباتات الأخرى الذي ينمو كلاً منهم على حدا في مكان يبعد أميال عن الأخر، ولكن هذا النبات يحتاج إلى قربه من بعضه ليدعم قدرته على شرب الماء والاحتفاظ به. لا يأخذ الشكل المعتاد للنباتات بصفة عامة من أوراق وساق وجذور، حيث يكون جسمها كله عبارة عن أشباه سيقان فهو يفتقر وجود الأنسجة الوعائية التي تنقل إليه الماء والغذاء وتحتفظ به. لا تتكاثر على اليابسة بل إنها تعيش في الماء، وهذا الأمر هو الذي يساعدها على التكاثر حينما تمر الأمشاج الذكورية خلال الوسط الموجودة به، ويلتحق بالأمشاج الأنثوية الموجودة بداخلها، ويقوم بتخصيبها ويساعدها في عملية التكاثر وهذا الأمر يصعب أن يحدث على اليابسة. تمتاز بأنها تدخل الضمادات الطبية، حيث لها قدرة هائلة على امتصاص الماء والسوائل والاحتفاظ به لفترة. تدخل في صناعة بعض العقاقير الطبية حيث يدخل فيها مضادات البكتريا التي توجد بالأمراض التي تصيب الإنسان، وهذا النبات يحمل البكتريا المضادة التي تساعد الإنسان عند تناوله في التخلص من تلك البكتريا والقضاء عليها.

النباتات الوعائية بشكل عام سواء كانت نباتات وعائية بذرية أو لا بذرية، فإنها تساعد في التنوع الحيوي والبيولوجي الذي يخدم الحياة البشرية في النهاية، فهو يدخل في العقاقير الطبية بشكل كبير، لذلك لابد من زراعته والاعتناء به باستمرار.

النباتات اللاوعائية أحياء 3

النباتات اللاوعائية (باللاتينية: Bryophyte) هي نباتات أرضية كالطحالب الخضراء ليس لها أوعية تحمل النسغ الخام والناقص بخلاف النباتات الوعائية. والنباتات اللاوعائية وإن كانت عديمة الأنسجة فإن لبعض أجناسها أنسجة تنقل الماء داخلها. إن النباتات اللاوعائية لا جذور لها ولا أوراق، فإن الجذور والأوراق إنما تدعى كذلك إذا احتوت أوعية بداخلها وليست النباتات اللاوعائية كذلك. تبدو الفصوص (القطع المستديرة) الكبدية التي عليها كأنها أوراق وليست بها، لأنها ليس بها لحاء. وهي نباتات غير مزهرة وبدون بذور تتكاثر عن طريق الأبواغ.

النباتات اللاوعائية هو فرع حيوي يُستخدم تقليديًا للإشارة إلى جميع النباتات الجنينية (الاسم العلمي: embryophytes) التي لا تحتوي على نسيج وعائي حقيقي ولهذا يطلق عليها “النباتات اللاوعائية”. تحتوي بعض النباتات اللاوعائية بالفعل على أنسجة متخصصة لنقل المياه، ولكن منذ أن كانت تلك الأنسجة لا تحتوي على لغنين، فلا يُمكن اعتبارها أنسجة وعائية حقيقية. ومن المعتقد في الوقت الحالي أن النباتات اللاوعائية ليست مجموعة طبيعية أو أحادية النمط الخلوي (monophyletic)، ومع ذلك يعد هذا الاسم ملائمًا ويظل مستخدمًا كمصطلح جمعي يشير إلى الحزازيات (بالإنجليزية: mosses)‏ والنباتات القرنية (بالإنجليزية: hornworts)‏ والنباتات الكبدية. وتقوم النباتات اللاوعائية بإنتاج بنيات تناسلية مغلّفة (المَعارِس والمَبَاغات)، بيد أنها لا تقوم بإنتاج زهور أو بذورحيث تتناسل من خلال البوغيات.

وبشكل تقليدي تم تصنيف جميع النباتات الأرضية الحية التي لا تحتوي على أنسجة وعائية في مجموعة تصنيفية واحدة، تمثل في الغالب شعبة. ففي الآونة الأخيرة، اهتمت الأبحاث المتعلقة بتطور السلالات (phylogenetic) بما إذا كانت النباتات اللاوعائية تمثل مجموعة أحادية النمط الخلوي وبالتالي تمثل صنفًا واحدًا. حيث ظهر مؤخرًا إجماعًا واسع النطاق بين باحثي النظاميات يقضي بأن النباتات اللاوعائية ككل ليست مجموعة طبيعية ( بمعني أنها كائنات شبه عرقية (paraphyletic))، على الرغم من أن كل مجموعة من المجموعات الثلاث الموجودة (الحية) تعد أحادية النمط الخلوي. والسلالات الثلاث هي النباتات الكبدية والنباتات الطحلبية والنباتات الزهقرنية.

وتعد النباتات الوعائية أو المعروفة بالتراشيوفيتس (tracheophytes) السلالة الرابعة للنباتات الأرضية الحية. وهناك شكوك في الوقت الحالي حول العلاقات التطورية الدقيقة بين هذه السلالات الأربع، على الرغم من أن هذا الأمر قد يكون في طريقه لحل حيث تمت دراسة البيانات المتعلقة بتنوع التسلسلات النووية المشفرة وغير المشفرة المأخوذة من جميع المجينات الثلاثة (صانعة الكلوروفيل (chloroplast) والمُتَقَدِّرات (mitochondrion) والنواة) فضلاً عن التسلسلات البروتينية للعمل على حل المشكلة. وعلى الرغم من أن إحدى الدراسات التي تم إجراؤها عام 2005 عملت على تدعيم المنظور التقليدي الذي يقضي بأن النباتات اللاوعائية تُشكل مجموعة أحادية النمط الخلوي، إلا أن رُجحان الدليل الحالي المتاح يقترح أن نبتات القرن تنتمي لنفس عائلة النباتات الوعائية وأن نباتات حشيشة الكبد تنتمي لنفس عائلة جميع النباتات الأرضية الأخرى، وفقًا لما هو موضح في مخطط الفرع الحيوي أدناه.

وعند أخذ النباتات المنقرضة في الاعتبار، فسوف تتغير الصورة تغيرًا طفيفًا. حيث توجد نباتات أرضية منقرضة لا تعد من النباتات اللاوعائية مثل النباتات المقرنة (الاسم العلمي: horneophytes) وهي تشبه النباتات اللاوعائية في عدم امتلاكها لأنسجة وعائية حقيقية. ومن ثم تكون هناك حاجة لوجود مُميز آخر. ففي النباتات اللاوعائية تكون النباتات البوغية (sporophyte) عبارة عن بنية بسيطة لا فروع لها ذات عضو واحد يُشكل البوغ (المباغي (sporangium)). أما في جميع النباتات الأرضية الأخرى، فتكون نباتات متعددة الأبواغ (polysporangiophytes) المعروفة بالنباتات البوغية ذات الفروع وتحمل العديد من المباغات. وقد ذهب البعض إلى أن هذا التغاير بين النباتات اللاوعائية وغيرها من النباتات الأرضية أقل تضليلاً من المنظور التقليدي للنبات اللاوعائي المضاد للنبات الوعائي، إذ أن العديد من الحزازيات بها أوعية ناقلة للمياه متطورة تطورًا تامًا. وفيما يلي توضيحًا لهذا التغاير في مخطط فرع حيوي ذي اختلاف طفيف:

وبهذا يشير المصطلح النباتات اللاوعائية إلى درجة السلالات التي يحددها بصفة رئيسية ما ينقصها: مقارنةً بالنباتات الأرضية الحية، حيث تفتقد الأنسجة الوعائية التي تحتوي على الِلغْنين، مقارنةً بجميع النباتات الأرضية الأخرى، حيث تفتقد النباتات البوغية الحاملة للمباغات المتعددة. وتعد صدارة الأمشاج في دورة الحياة صفة مشتركة أيضًا لسلالات النباتات اللاوعائية الثلاث (فالنباتات الوعائية الموجودة تمثل جميع النباتات البوغية السائدة).

تُظهر النباتات اللاوعائية ‘تناوبًا للأجيال’ كما هو الحال بالنسبة لجميع النباتات الأرضية. حيث تؤدي الأمشاج أحادية الصبغة (haploid)، التي تحتوي كل خليه من خلاياها على عدد ثابت من الكروموسومات( chromosomes) المُفردة، إلى ظهور نباتات بوغية ثنائية الصبغة (diploid)، تحتوي كل خليه من خلاياها على عدد ثابت من الكروموسومات المزدوجة. وتقوم الأمشاج بإفراز السائل المنوي ووضع البيض الذي يندمج ثم يفقس لينمو ويصبح نباتات بوغية. وتقوم النباتات البوغية بدورها بإنتاج البوغ الذي ينمو ليتحول إلى أمشاج.

وتعد النباتات اللاوعائية النباتات السائدة للأمشاج، مما يعني أن النبات الأكثر انتشارًا والأطول عمرًا هي الأمشاج أحادية الصبغة. وتظهر النباتات البوغية ثنائية الصبغة فقط من حين لآخر وتظل مثبتة بطريقة مثالية ومعتمدة في غذائها على الأمشاج. حيث تقوم بإنتاج مباغي أحادية (البوغ المنتج للبنية)، وغشاء معقد يساعد في تبعثر البوغيات في كثير من الأحيان.

وتقضي نباتات حشيشة الكبد والحزازيات ونبتات القرن معظم حياتها كأمشاج. ويتم إنتاج الأرشيجونة (Archegonia) والمعفر (antheridia) على الأمشاج. وتكون في كثير من الأحيان على قمم البراعم، أو في إبط الأوراق أو مخبأة تحت المشرة (thalli). وتقوم بعض النباتات اللاوعائية بعمل بنى معقدة تحمل مَعارِس تُسمى جاميتانجيوفرز (gametangiophores). ويتم عمل سوط حول السائل المنوي ثم يسبح من المعفر إلى الأرشيجونة. وقد تقوم المفصليات بالمساعدة في نقل السائل المنوي. ثم يتحول البيض المخصب إلى زيجوت (zygotes)، يتطور إلى أجنة بوغية في الأرشيجونية. ولا تتفرع النباتات البوغية مكتملة البلوغ بل تبقى ملتصقة بالأمشاج. وتتكون من سُويقة تسمي الهُلبة (seta) وغلاف يحيط بمباغي أحادي. وبداخل هذا المباغي، يتم إنتاج البوغيات من خلال الانقسام المنصّف (meiosis). ويحتمل أن تقوم الرياح بنشر هذه البوغيات، وعند هبوطها في بيئة مناسبة يمكن أن تتطور إلى مشيج جديد. وبهذا تنتشر النباتات اللاوعائية من خلال مزيج عائم من السائل المنوي والبوغيات بطريقة تشبه النباتات الوعائية اللابذرية (lycophytes) والسراخس (ferns).

يمكن أن تكون نباتات حشيشة الكبد والحزاز ونبتة القرن الفردية أحادية الجنس أو مزدوجة الجنس. وتكون شروط ذلك كالتالي:

تقوم النباتات اللاوعائية مزدوجة الجنس (Dioicous) فقط بتكوين المغفر (بنيات إنتاج السائل المنوي) أو الأرشيجونة (بنيات إنتاج البويضة) في جسم النبتة الواحدة.
تقوم النباتات اللاوعائية أحادية الجنس (Monoicous) بتكوين كلٍ من المغفر والأرشيجونة في جسم النبتة الواحدة.
يُرجى ملاحظة أن هذه المصطلحات ليست بمعنى واحد حيث إن مصطلحي أحادية الجنس ومزدوجة الجنس، يشيران إلى احتمالية حمل نباتات النباتات اللاوعائية لأكياس جرثومية كبيرة (megasporangia) أو أكياس جرثومية صغيرة (microsporangia) أو كليهما من عدمه. وتنطبق هذه المصطلحات بوجه عام على النباتات البذرية (seed plants).

وقد تكون بعض أصناف النباتات اللاوعائية أحادية أو مزدوجة الجنس، وهذا يعتمد على الظروف البيئية المحيطة. أما الأصناف الأخرى فتكون أحادية الجنس فقط أو مزدوجة الجنس فقط.

خريطة مفاهيم النباتات الوعائية واللاوعائية

خريطة مفاهيم الفصل الأول (النباتات)

 

تنوع النباتات الوعائية اللابذرية

النباتات اللاوعائية (باللاتينية: Bryophyte) هي نباتات أرضية كالطحالب الخضراء ليس لها أوعية تحمل النسغ الخام والناقص بخلاف النباتات الوعائية. والنباتات اللاوعائية وإن كانت عديمة الأنسجة فإن لبعض أجناسها أنسجة تنقل الماء داخلها. إن النباتات اللاوعائية لا جذور لها ولا أوراق، فإن الجذور والأوراق إنما تدعى كذلك إذا احتوت أوعية بداخلها وليست النباتات اللاوعائية كذلك. تبدو الفصوص (القطع المستديرة) الكبدية التي عليها كأنها أوراق وليست بها، لأنها ليس بها لحاء. وهي نباتات غير مزهرة وبدون بذور تتكاثر عن طريق الأبواغ.

النباتات اللاوعائية هو فرع حيوي يُستخدم تقليديًا للإشارة إلى جميع النباتات الجنينية (الاسم العلمي: embryophytes) التي لا تحتوي على نسيج وعائي حقيقي ولهذا يطلق عليها “النباتات اللاوعائية”. تحتوي بعض النباتات اللاوعائية بالفعل على أنسجة متخصصة لنقل المياه، ولكن منذ أن كانت تلك الأنسجة لا تحتوي على لغنين، فلا يُمكن اعتبارها أنسجة وعائية حقيقية. ومن المعتقد في الوقت الحالي أن النباتات اللاوعائية ليست مجموعة طبيعية أو أحادية النمط الخلوي (monophyletic)، ومع ذلك يعد هذا الاسم ملائمًا ويظل مستخدمًا كمصطلح جمعي يشير إلى الحزازيات (بالإنجليزية: mosses)‏ والنباتات القرنية (بالإنجليزية: hornworts)‏ والنباتات الكبدية. وتقوم النباتات اللاوعائية بإنتاج بنيات تناسلية مغلّفة (المَعارِس والمَبَاغات)، بيد أنها لا تقوم بإنتاج زهور أو بذورحيث تتناسل من خلال البوغيات.

النباتات اللاوعائية هو فرع حيوي يُستخدم تقليديًا للإشارة إلى جميع النباتات الجنينية (الاسم العلمي: embryophytes) التي لا تحتوي على نسيج وعائي حقيقي ولهذا يطلق عليها “النباتات اللاوعائية”. تحتوي بعض النباتات اللاوعائية بالفعل على أنسجة متخصصة لنقل المياه، ولكن منذ أن كانت تلك الأنسجة لا تحتوي على لغنين، فلا يُمكن اعتبارها أنسجة وعائية حقيقية. ومن المعتقد في الوقت الحالي أن النباتات اللاوعائية ليست مجموعة طبيعية أو أحادية النمط الخلوي (monophyletic)، ومع ذلك يعد هذا الاسم ملائمًا ويظل مستخدمًا كمصطلح جمعي يشير إلى الحزازيات (بالإنجليزية: mosses)‏ والنباتات القرنية (بالإنجليزية: hornworts)‏ والنباتات الكبدية. وتقوم النباتات اللاوعائية بإنتاج بنيات تناسلية مغلّفة (المَعارِس والمَبَاغات)، بيد أنها لا تقوم بإنتاج زهور أو بذورحيث تتناسل من خلال البوغيات.

النباتات اللاوعائية هو فرع حيوي يُستخدم تقليديًا للإشارة إلى جميع النباتات الجنينية (الاسم العلمي: embryophytes) التي لا تحتوي على نسيج وعائي حقيقي ولهذا يطلق عليها “النباتات اللاوعائية”. تحتوي بعض النباتات اللاوعائية بالفعل على أنسجة متخصصة لنقل المياه، ولكن منذ أن كانت تلك الأنسجة لا تحتوي على لغنين، فلا يُمكن اعتبارها أنسجة وعائية حقيقية. ومن المعتقد في الوقت الحالي أن النباتات اللاوعائية ليست مجموعة طبيعية أو أحادية النمط الخلوي (monophyletic)، ومع ذلك يعد هذا الاسم ملائمًا ويظل مستخدمًا كمصطلح جمعي يشير إلى الحزازيات (بالإنجليزية: mosses)‏ والنباتات القرنية (بالإنجليزية: hornworts)‏ والنباتات الكبدية. وتقوم النباتات اللاوعائية بإنتاج بنيات تناسلية مغلّفة (المَعارِس والمَبَاغات)، بيد أنها لا تقوم بإنتاج زهور أو بذورحيث تتناسل من خلال البوغيات.

النباتات الوعائية واللاوعائية ppt

لتحميل الملف اضغط هنا

 

السابق
السلم السحري للنجاح
التالي
مهارات الشخص الكاريزمي