أبحاث

انواع الحوار الصحفي والتلفزيوني

هل سبق لك وتعمقت في معرفة انواع الحوار ؟ أرى أنك قد جئت في المكان المناسب، فالحوار وآدابه من الأمور الهامة جدًا في الحياة، ولابد أن يكون كل شخص على دراية كاملة بها، يضم الحوار مجموعة من الأشكال المُندرجة تحت تعريفاته، حيث أن المفاوضات والنقاشات والمناظرات والخطابات الجماعية والجدل والمحادثات الفردية، يمثل كلًا منها شكلًا من أشكاله، ولهذا من الصعب تحديد أنواعه؛ نظرًا لتباين تلك الأشكال، وفيما يلي عبر بحر سوف نتعرف على أبرز تلك الأنواع.

انواع الحوار بالتفصيلتم تحديد نوع الحوار حسب الهدف منه، والموقف الذي يحدث فيه، وطبيعة الأُناس المتحاورين، وعلى ذلك يتم تصنيف انواع الحوار كالآتي:

    • الحوار الاستقصائي: يحتاج فيه المتحاورين إلى شهادات وأدلة ووثائق تعمل على إثبات موضوع الحوار، ويهدف إلى إثبات الافتراضات المطروحة، ولكن يتطلب أولًا تثبيت الأدلة ومواثيقها.
    • الحوار الإقناعي: يهدف إلى التوصل إلى حلول أو إيضاح الوقائع بشكل أفضل، ومن الممكن أن يتخلله بعض الاختلافات في وجهة نظر كلًا من المتحاورين، وتضاربت آراؤهم.
    • الحوار الجدلي: يكون فيه الحوار حادًا بعض الشيء، وتحضُر حينئذ النزعة الشخصية، ويكون الهدف الرئيسي منه هو الوصول إلى أسباب الخلاف، وتباين آرائهم.
    • الحوار الاستكشافي: يشبه الأشكال البحثية؛ لأنه يعمل على شرح وتفسير جوانب الموضوع، فالهدف منه هو الاستقرار على أطروحة من الأطروحات التي تم اقتراحها.
    • الحوار البحثي: يهدف إلى تجميع وتبادل المعلومات، فيمكن التركيز على المعلومات التي يتم تبادلها في ذلك الحوار.
    • الحوار التفاوضي: يصل فيه كافة الأطراف إلى حل مشترك، فيحصل حينئذ كل طرف منهم على ما يريد، رغمًا عن آرائهم المختلفة.
        • حوار الرأي: يلعب دورًا كبيرًا في التأثير على الرأي العام، يتم إدارته مع متخصصين.
            • حوار الرأي: يلعب دورًا كبيرًا في التأثير على الرأي العام، يتم إدارته مع متخصصين.
            • حوار المعلومات: يتم إدارته مع المسئولين المالكين للمعلومات عن قضية أو حدث، وتكمن مهام الصحفي هنا الإتيان بكافة المعلومات المتوافرة عند المصدر.حوار المعلومات: يتم إدارته مع المسئولين المالكين للمعلومات عن قضية أو حدث، وتكمن مهام الصحفي هنا الإتيان بكافة المعلومات المتوافرة عند المصدر.الحوار التأملي: هدفه الأساسي هو الوصل إلى أفضل خيار متاح، وذلك بعد تفكير وتأمل كبير.

              أنواع الحوار الصحفي

              قبل البدء في سرد انواع الحوار الصحفي يجدُر بنا أن نذكر تعريفه، فهو يعد حديث تفاعلي بين الطرف الأول (الصحفي) والطرف الأخر (المصادر)، والآلية المُعتمد عليها هي السؤال والجواب، وأنواعه هي:

                • حوار الرأي: يلعب دورًا كبيرًا في التأثير على الرأي العام، يتم إدارته مع متخصصين.
                • حوار المعلومات: يتم إدارته مع المسئولين المالكين للمعلومات عن قضية أو حدث، وتكمن مهام الصحفي هنا الإتيان بكافة المعلومات المتوافرة عند المصدر.
              • حوار الشخصية: يتخصص في الجانب الإنساني لحياة الشخص.

      نواع الحوار التلفزيوني

      إن الحوار التلفزيوني هو برنامج معين يقوم بعرض حوار ما بين شخصين، إذ يقوم المذيع بمحاورة الضيف، ومن الممكن أن يكون حوار الرأي أو حوار المعلومات أو حوار الشخصية، ويشترط فيها أن تكون على قدر كبير من الواقعية والتلقائية والبساطة، وفيه أربعة انواع منهم:

        • حوار الرأي: يهدف إلى سماع رأي الضيف في حدث أو قضية معينة، ويرتكز على الموضوع نفسه بعيدًا عن الشخصية، ولابد أن يكون صاحب الرأي مفكر أو متخصص أو أديب أو عالم أو مواطن عادي.
        • حوار المعلومات: يهدف إلى أخذ المعلومات الكافية من الضيف، وذلك أعتبارًا بأنه المصدر.
        • حوار الشخصية: يتم التعريف فيه بشخصية الضيف من حيث مسيرته، أفكاره، حياته الشخصية، العوامل المسببة في تميزه، سواء كان ذلك الضيف مشهور أو غير مشهور.
        • حوار الرواية: يلتقي المذيع فيها بأحد الأشخاص الذين شاركوا في الحدث أو كانوا متواجدين لحظة وقوعه؛ وذلك لكي يروي ما شاهده وسمعه، ليغطي كافة الأحداث فور وقوعها.
        • حوار الشهادة: يتشابه تمامًا مع حوار الرواية، ويختلف في أنه يحتاج الأشخاص الذين عاصروا الحدث نفسه، وشاهدوا كافة تفاصيله، ومع ذلك لم يشاركوا فيه.

          أنواع الحوار في الإسلام

          إن القرآن الكريم والسنن النبوية يزخروا بالعديد من النماذج والقصص التي تقوم بتجسيد مفهوم الحوار وأنواعه، إذ أنه يعد أسمى طرق الإقناع النابعة من داخل الإنسان، كما أنه من أساسيات الإيمان الذي ينبع من أعماق الشخص، والذي لا يفرض عليه أي شيء من خارجه، وأيضًا من النماذج التي قُدمت في الإسلام خاصة في القرآن الكريم، وتمثيلًا لأنواع الحوار في الإسلام:

          • قصة أصحاب الجنتين.
          • قصة داوود عليه السلام والخصمين.
          • قصة إبراهيم عليه السلام والرجل الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى المُلك.
          • قصة نوح عليه السلام وقومه.
          • قصة موسى عليه السلام والملك الصالح.
          • حوار موسى عليه السلام مع الله تعالى عندما أذن منه أن يراه.

            أنواع الحوار في القصة

            • إن كتابة حوار يؤثر في نفس القاريء يعد تحديًا كبيرًا، لابد على الكاتب أن يرتكز عليه قبل البدء في كتابة القصص القابلة للنشر، وهو الأمر الذي يتعثر أمام الكاتب المبتديء، لكنه يندرج ضمن المشكلات النمطية، حيث يكون الحديث في القصة جافًا لا يحظى بأي حيوية، فيبدو الكلام حينها مثل الإنشاء بدلًا من أن يكون كلام لأشخاص حقيقيين، أو أن تكون السطور حافلة بالمعاني ينتج عنها أفكار عاجزة عن إيصال حديث مقنع.

            أنواع الحوار السلبي

              • الحوار التعجيزي: يرى الطرفين فيه العقبات والسلبيات والأخطاء فقط، وينتهي حينها ذلك الحوار، ولا تجد فائدة منه، كما يترك قدر هائل من الإحباط لدى المتحاورين، مما يعيق الطريق أمامهما، ولا تصبح لديهم القدرة الكاملة على النهوض لمستقبلهم.
              • الحوار المزدوج: يعطي معنى ما لظاهر الكلام، ويكون مختلفًا تمامًا عن معنى باطنه؛ نظرًا لما يحتويه من تورية وألفاظ مبهمة، كما أنه يعتبر من أنواع العدوان الخبيث، حيث أنه يهدف إلى جعل الطرف الآخر أكثر إرتباكًا.
            • حوار المناورة: يعد نوع من أنواع إثبات النفس، ولكن بطريقة سطحية، حيث يركز طرفي الحوار على أو إحداهما على التفوق اللفظي، وذلك بصرف النظر عن الثمرة النهائية والحقيقية لهذا الحوار.
            • الحوار السلطوي: يسود هذا النوع على العديد من المستويات، فيوجد المسؤول المتسلط والأم المتسلطة والمدرس المتسلط والأب المتسلط، وهو أعلى نوع من أنواع العدوانية، حيث يقوم أحد الطرفين بإلغاء كيان الطرف الآخر، ويرى أنه أقل من أن يحاوره، بل واجب عليه أن يستمع إلى الأوامر التي يضعها وينفذها من دون أي مناقشة.
            • حوار العدوان السلبي: يقوم أحد الطرفين بالصمت تجاهلًا أو عنادًا للطرف الآخر، ورغبة في مكايدته بطريقة سلبية من دون أن يتعرض للمواجهة.
            • الحوار المعاكس: يتجه الطرف الأول في هذا النوع يسارًا، والطرف الآخر يتجه يمينًا، وذلك رغبة من كل طرف بإثبات ذاته بالاختلاف والتميز حتى إن كان على عكس جوهر الحقيقة.

            تعريف الحوار

            • إن الحوار ما هو إلا مناقشة بالكلام بين شخصين أو أكثر بهدوء واحترام، دون التعصب لرأي ما، فهو يعد من مطالب الحياة الأساسية، فمن خلاله يستطيع الأشخاص أن يتواصلوا فيما بينهم؛ ليتبادلوا أفكارهم، كما أنه يستخدم ليتم الكشف عن الخفايا غير المعروفة أو الظاهرة أمام الطرف الآخر، فيعمل على إشباع حاجات الإنسان، ويتيح له التواصل مع البيئة المُحاط بها، وسهولة اندماجه فيها، علاوة على ذلك مساعدته الكبيرة في إظهار الآراء المختلفة أمام كلا المتحاورين.ختامًا بعدما تعرفنا عن انواع الحوار ومفهومه وأهميته في حياتنا اليومية، ننصح بالتعمق في قراءة كافة آدابه؛ نظرًا لأنها تُعد من الأخلاقيات التي لابد أن يتحلى بها كل إنسان، كما يجب الحرص على اجتناب الألفاظ السيئة التي من الممكن أن تؤثر في نفس الطرف الآخر.
السابق
جزر قطر السياحية
التالي
تفسير رؤية الميت يقتل الحي في المنام

اترك تعليقاً