التعليم

كتابة أربعة اسطر عن أهمية العيد

إليك عزيزي القارئ إجابة سؤال لطالما رجاء في المناهج بالمملكة العربية السعودية بعنوان ” اكتب بأسلوبي أربعة اسطر عن أهمية العيد “، إذ أنه من الأسئلة التي تحتاج إلى فهم القارئ لطبيعة السؤال ومن ثم البدء في الإجابة عليه.

حيث إن الله تعالى قد كتب للمسلمين عيدين، وهما العيد الصغير والعيد الكبير، فإن في الاحتفال بالعديد  لحلاوة لا يذوقها إلا كل شخص ينتمي إلى دين يسمح له بأن يبتهج في عدد من الأيام التي كتبها الله تعالى عليه، فنجد هناك أعياد في الدين الإسلامي والمسيحي، واليهودي، فماذا عن أهمية العيد عند المسلمين هذا ما نُلقي الضوء عليه عبر مقالنا، فتابعونا.

اكتب بأسلوبي أربعة اسطر عن أهمية العيد

  • جاءت الأدلة من المولى عز وجلّ على احتفاء المسلمين في أعياد، يتميزون بها عن من سواهم من الأديان والملل الأخرى، حيث تتمثل تلك الأعياد الشرعية المعروفة كعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك.
  • فقد جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر و عندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان ما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت : و ليستا بمغنيتين فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ و ذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أبا بكر ! إن لكل قوم عيدا ً و هذا عيدنا.
  • إذ أن الأعياد هي التي تأتي بعد وقت شاق على العباد في القيام بأداء العبادات للمولى عز وجلّ، فيمنحهم الله تعالى الترفية والمرح والفرح والتفريج عن هموم الغير من خلال الاحتفال وتوزيع الملابس والأكل والخيرات على المحتاجين والفقراء، وهي التي تُسمى الصدقات، حيث أمرنا المولى عز وجلّ بإخراج الصدقات ليحصل الذي يفتقر إلى الكساء والغذاء والأموال إلى كل تلك الملذات من خلال المقتدرين الذين يُخرجون الصدقات للمولى عز وجل ّ.
  • فيما نجد أن للأعياد أهمية تكمن في الترويح عن النفس وتفريغ طاقة الإنسان السلبية بمن خلال الاحتفالات المتتالية والبهجة التي تعمّ الحياة في العيدين الصغير والكبير.
  • مما يجلب الشعور بالسعادة والبهجة والفرح على المسلمين.

فوائد العيد

تظهر العديد من الفوائد للعيد والاحتفال به على الصعيدين الأسري والاجتماعي والديني والروحي، فنجد أن أبرز تلك المزايا للاحتفال بالعيدين الصغير والكبير، فتظهر في السماء البالونات المكسوة بالألوان المختلفة حيث الأحمر والأزرق والأبيض والموف، فيما تبعث البهجة والفرح على الروح، فماذا عن أبرز تلك الفوائد التي تعود على الفرد والمجتمع من الاحتفاء بالأعياد هذا ما نوضحه فما يلي:
  • تقوية الروابط بين أفراد الأسرة العائلة وبعضها البعض، إذ أن في الزيارات بالأعياد هيب التي تتم بين أفراد الأسرة من ابن وأمه، أو خال وأبناء أخته، فتُدعم أواصر المحبة.
  • تبادل الزيارات والمباركات والتهاني في الأعياد بين كل الأقارب من البعيد أو القريب.
  • يأمرنا الله تعالى في الأعياد بأن نُخرج الصدقات التي من شأنها أن تجعل المجتمع بأكمله متكامل فيعطي الغني الفقر ويسود الوفاق بين الناس، ويُفعل مبدأ التكافل الاجتماعي.
  • يشعر الأطفال بالبهجة والسعادة والفرح والسرور بما يتسنى لهم من مظاهر الفرح من بينها الملابس والأطعمة والاحتفالات.
  • اعتزاز الأسرة بديانتها من خلال ممارسة شتى أصناف ودروب الفرح، إذ أن مظاهر الاحتفال هي التي تعكس عن المسلم اعتداده بدينه الحنيف، بالإضافة إلى إنشاء روابط اجتماعية سعيدة مبنيه على الاحترام والترابط والتأخي والتآزر فيما بينهم.
  • تحفيز الكثيرين للتواصل مع أسرهم وذويهم، وترسيخ مبدأ صلة الرحم.
  • تحقيق الاستقرار النفسي والسلام الداخلية من خلال التواصل مع أفراد الأسرة وبعضهم البعض.
  • دعم الأفراد وبعضهم البعض، من خلال التآزر والتراحم والزيارات التي يقومون بها فيما بينهم.
  • التماسك بين أعضاء الأسرة وبعضهم البعض، والتفاعل فيما بينهم مما يجعلهم يُفرغون الطاقات السلبية واستبدالها بالطاقات الإيجابية.

تعريف العيد

  • يُعرف العيد بأنه الذي يعود على الإنسان، وترجع في أصلها إلى كلمة عاد.
  • فيما ترجع تسمية عيد الفطر إلى؛ إفطار المسلمين في هذا الشهر المبارك.
  • أما عن عيد الأضحى فقد سُمي بهذا الاسم لإنه وجب على القادرين الذبح والتضحية.
  • فمن أبرز مظاهر العيد الغناء والمرح والتوّجه إلى المتنزهات، حيث كانت الجواري يستخدمن المزمار ويُغنين في العيد، ولم ينهيهم عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وذلك وفقًا لما جاء عن عَائِشَةَ قَالَتْ: ” دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-! فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ – عَلَيْهِ السَّلاَمُ – فَقَالَ: «دَعْهُمَا»، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا”.
السابق
اسرار معنى علم باكستان
التالي
تعريف الفضاء والكواكب للاطفال