تنمية بشرية

وسائل تنمية مهارة التواصل البصري

يمتلك التواصل البصري فوائد لا حصر لها فهو يسهم في تعزيز قدرة الفرد على توصيل المعلومة ،و نقل الأفكار بوضوح،و لذلك من الضروري التعرف على أبرز الطرق التي يمكن الإعتماد عليها من أجل تنمية القدرة  على التواصل البصري بشكل فعال.

أنواع التواصل البصري

  1. التلوين :هو من أشكال التواصل البصري وهو ممارسة فنية يقع فيها تطبيق الطلاء و الاصباغ والألوان أو غيرها من الوسائط على سطح ما مثل الورق والجدران و القماش والخشب و الزجاج و الفخار و النحاس وغيره. …
  2. التصوير الفوتوغرافي : هو فن أو مهنة التقاط الصور، عن طريق آلة التصوير كاميرا الصور الفوتوغرافية.

مهارات التواصل البصري

  1. تقطيع قطع من الورق، وباستخدام مشبك ينقل الطفل قطع الورق من طبق لطبق و يمكن أستخدام ملقاط.
  2.  أستخدام لوح النول و هو عبارة عن لوح خشبي، مثبت علي مسامير من جميع الجوانب، و بأستخدام ابرة مربوط بها خيط ملون يصل الطفل بين الجهتين ثم يلف عائدا، و هكذا
  3. هناك أنشطة التدريب علي الرسم، و هو عبارة عن خطوات لرسم شكل ما و تلك الخطوات تبدأ من البسيط الي المعقد، و يمكن للطفل تقليد الخطوات بنسخها، و ليس الهدف هو الوصول للشكل النهائي لكن المهم هو التركيز و التقليد و ان ينقل عينية في اكثر من اتجاه.
  4.  ربط ازرار القميص
  5. يمكن عمل نفس الفكرة السابقة ( ربط الازرار) و ذلك بعمل قطع من القماش مختلف الألوان، و جزء يكون به الازرار و الجزء الثاني به الفتحات، و علي الطفل تجميع الجزئين المشتركان في نفس اللون او التصميم و ذلك بربط الازرار.
  6.  التدريب علي استخدام الأبرة و الخيط، نحضر قطعتين من القماش ، و علي المكان المراد ادخال الابرة فية نرسم دوائر علي الجانبين، و بمساعدة يقوم الطفل بأدخال الابرة داخل الدوائر ليخيط الطرفين.
  7.  هناك لعبة تشبة البينج بونج، و لكن تلك اللعبة عبارة عن مضربين وجههما من اللصق ( الكوتشي)، بحيث تثبت الكرة عليه عند التقاطها، هذا التمرين رائع جدا مع طفل التوحد لأنها تنمي عنده سرعة رد الفعل و التركيز و التحرك باتجاه المثير ( و يمكن تصنيع المضرب بالمنزل)
  8.  رسم نمودج ما للطفل واضح تفاصيلة، و بجوار نفس النموذج نرسم نماذج اخري لكن ينقصها بعض تفاصيل الشكل الاصلي و علي الطفل ملأ المناذج الاخري لتشبة النموذج الاصلي مع مراعاة ان لا تتشابة النماذج الاخري في الناقص حتي يستخدم الطفل عينيه للعودة الي النموذج الاصلي في كل مرة للمقارنة و البحث عن الناقص.
  9.  نحضر ورق قص و لزق، و بأستخدام الخرامة نخرم هذا الورق الي دوائر صغيرة، ثم نريم أشكال هندسية للطفل و هو يلونها بأستخدام هذه الدوائر الصغيرة.
  10.  يجلس المدرب أمام الطفل علي الأرض علي مسافة متوسطة، و يكون مع المدرب طبق عميق، و الطفل معه مجموعة كور، و علي الطفل دحرجة الكور لتدخل في الطبق الذي يمسك به المدرب. و علي المدرب تغيير اتجاة أو مكان الطبق في كل مرة.
  11. نكون نمط من الصور ( طبق- تفاحة- قطة- عنب) و بعد التاكيد مع الطفل علي شكل النمط و ترتيبه نعرض عليه نفس النمط لكن ينقصه عنصر او اثنين، و المطلوب من الطفل لصق الصور الناقصة في ترتيبها الصحيح ( تركيز+ ذاكرة)
  12.  المطابقة علي الحائط:نلصق عدة صور بشكل عشوائي علي الحائط و يكون مع الطفل نفس المجموعةو عليه لصق الشكل المطابق علي المشابة له علي الحائط، و هذه هي بعض افكار.

وسائل تنمية مهارة التواصل البصري

التدريب الجيد
من الضروري أن يدرب الفرد نفسه على التحدث مع الآخرين دون خوف أو تردد لأن القلق ،و التوتر قد يثير الشك في نفوس الآخرين،و على الفرد أن يبدأ بالتحدث مع الشخصيات الهامة لكي يتخلص من الخوف،و يثبت لنفسه ،و لمن حوله أنه قادر على محادثة الآخرين بنجاح،و بدلاً من التركيز على النظر للعينين يمكنه أن ينظر لعين واحدة فقط ،و إن كان الفرد غير معتاد على النظر في عين من يتحدث معه يمكنه أن ينظر إلى جزء آخر من وجهه  مثلاً أسفل عين المتحدث ،و بمرور الوقت سوف يعتاد على النظر في عينه بشكل مباشر دون حرج .

يمكن أن يعتمد الفرد على إيماءات الرأس،و حركة اليدين،و الإبتسام في وجه الآخرين بين حين،و آخر لكي ينجح في التواصل الفعال معهم ،و الجدير بالذكر أن من أبرز الطرق التي تعين الفرد على التواصل البصري مع من حوله بشكل فعال أن يرفع رأسه أثناء الحديث، و ينظر أمامه ،و يحاول الإسترخاء بين حين،و آخر ،و يفضل التدريب على ذلك في المنزل  ،وعليه أن يستعين بأحد الأشخاص لمساعدته أو بشاشة التلفاز .

كما يمكنه البحث عن برامج لتعزيز مهارة التواصل البصري عبر المواقع الإلكترونية،و يحرص على متابعتها ،و كذلك يمكنه الإستفادة من مواقع التواصل الإجتماعي بتشغيل التطبيقات الخاصة بالدردشة المرئية ،و البدء في محادثة أصدقائه ،و بالطبع سيجد الفرد أن الأمر صعب في البداية ،و لكن بالتعود سيتمكن من إتقانه .

الإهتمام بتنمية المهارات الآخرى
الحرص على تنمية مهارة الإستماع بالطبع سيعين الفرد على تنمية قدرته على التواصل البصري ،و من أبرز ما يساعد الفرد على تنمية مهارة الإستماع لديه أن يجلس بشكل معتدل ،و يحاول استيعاب ما يقوله الطرف الآخر ،و يحرص على عدم مقاطعته، و إذا كان يريد السؤال عن أمرشيء ما يمكنه أن يقوم بكتابة هذا السؤال ،و يطرحه على المتحدث فور انتهاء المحادثة ،و عليه ألا يشغل نفسه بالتفكير في أمور آخرى ،و يجب أن يظهر للمتحدث أنه منجذباً لحديثه .

طرق تحسين التواصل البصري

يمكنك تعليم الطفل كيفية تحسين اتصال عينه من خلال الطلب من الطفل أن ينظر في عينيك ، و ذلك عندما تتحدث معه أو عندما يتحدث معك ، و تأكد من أنك تنظر إليه مباشرة في عينه ، إذا كنت تحدق في التلفزيون أو الكمبيوتر أثناء الحديث معه ، فقد يعتقد أنه ليس من الضروري النظر إلى الأشخاص في أعينهم ، و على الرغم من ذلك لابد من النزول إلى مستوى عين الشخص ، لجعل الأمر يبدو أسهل بالنسبة له لإجراء اتصال بالعين و بشكل خاص إن كان صغير السن ، و إذا كان الطفل يتجنب النظر إلى الناس في العين لأنه يشعر بالتوتر ، فإن الضغط عليه لتحسين اتصاله بالعين يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة ، و بجعله يشعر بالوعي الذاتي ، و بدلا من العمل على بناء تقديره لذاته ، و وصف سلوكه بشكل إيجابي ، و هذا يعطيه المساحة التي يحتاجها ليشعر بالراحة الكافية للتواصل الجيد بالعين.

أسباب عدم القدرة على التواصل البصري

بعد استبعاد وجود اضطرابات عصبية أو أمراض في العين ومشاكل فيسيولوجية في الرؤية؛ قد تكون مشاكل الاتصال بالعين عند الطفل مرتبطة بمشاعر طارئة أو بعض المشاكل النفسية المؤقتة أو المزمنة، وعلى الأهل فهم هذه الأسباب بشكل عميق لعلاجها وتعزيز اتصال العين عند الطفل، وأبرزها:

  1. المشاكل السمعية: تؤثر مشاكل السمع عند الأطفال على التفاعل الاجتماعي بشكل كبير، حيث لا يستطيع الطفل في هذه الحالة معالجة الرسائل اللفظية بصورة مثالية من جهة، ويقوم تركيز نظره على شفاه المتحدث بدلاً من عيونه في محاولة لتعويض ضعف السمع من جهة أخرى، اقرأ أكثر عن مشاكل السمع عند الأطفال من خلال النقر هنا.
  2. الخوف والقلق: حيث أشارت دراسة أجريت في جامعة كالفورنيا عام 2017 ونشر في مجلة The Journal of Child Psychology and Psychiatry أن الأطفال الذين يعانون من القلق يميلون إلى تجنب الاتصال البصري، حيث يلجأ الأطفال القلقون إلى قطع الاتصال بالعين كوسيلة دفاعية لتقليل القلق والتوتر في مواقف معينة، لكن تجنب الاتصال البصري عند الأطفال الذين يعانون من القلق قد يكون له آثار سلبية على المهارات الاجتماعية في المدى البعيد.[9]
  3. تدني احترام الذات: حيث يعتبر تشوه الصورة الذاتية وتدني تقدير الذات عند الطفل من الأسباب الشائعة للقلق والخجل الاجتماعي، فتجد الطفل يميل للنظر إلى أسفل بدلاً من النظر في عينيك مباشرة.
  4. إخفاء العواطف: لسببٍ أو لآخر قد لا يرغب الطفل بالتعبير عن مشاعره الحقيقية، ربما لأنه لا يعتقد أن ذلك سيلقى التعاطف أو أن شعوره في هذه اللحظة يرتبط باستجابة غير مرغوبة من الأهل؛ ويعتقد الأطفال أن قطع الاتصال بالعين وسيلة فعالة لإخفاء مشاعرهم الحقيقية.
  5. التشتت والتفكير بشيء آخر: وهنا على الأهل التمييز بين تشتت التفكير والشرود الذهني الطبيعي الذي نختبره جميعاً، وبين التشتت بوصفه من أعراض اضطراب نقص الانتباه واضطراب التوحد، فالطفل الطبيعي قد ينشغل فكره بأمور أخرى غير الذي تحدثه عنها، ما يجعله شارداً وغير مهتم باتصال العين.
  6. بعض التقاليد الاجتماعية: من التقاليد المتوارثة توبيخ الطفل عندما ينظر مباشرة في عين والده أو والدته، التوبيخ المستمر للطفل قد يجعله يطوّر نموذجاً لسلوك قطع الاتصال البصري مع الآخرين.

التواصل البصري عند الأطفال

يساعد التواصل البصري في الإبلاغ عن المشاعر وأيضا إبداء الاهتمام تجاه ما يتحدث عنه الطرف المقابل خلال مرحلة معينة من الحوار. وأوضح الكاتب أن تعليم الأطفال كيفية التواصل بشكل أفضل عن طريق العين عادة يمنح الصغار مهارات التواصل اللازمة لإقامة علاقات صحية وسليمة.

الاتصال البصري في الفن

لتحميل الكتاب اضغط هنا

الاتصال البصري PDF

لتحميل الملف اضغط هنا

 

السابق
طرق اكتشاف الذات
التالي
عشرة نصائح لتحسين مهارات الإتصال لديك