التعليم

تعرف على مراحل تطور العلم

مراحل تطور العلم

مراحل تطور العلم منذ نشأته حتى ظهور الاسلام

  •  ساعدت أسباب عدة في حدوث تطوير للعلم على مر العصور. فبدء الإنسان حياته برعي الدواب، والزراعة أفصح لديه مجالاً من الملاحظة والتجربة. كما أن الطبع البشري والذي يتميز بالفضول قد أعان الكثير على التوقع نتيجة توفر بعض الظروف المعينة؛ كتوقع العلماء لحدوث الكسوف والخسوف مثلا، أو توقع الخواص الطبيعية والكيميائية لجميع العناصر المُدرجة بجدول العناصر الكيميائية.
  • ويُذكر أن الحضارة الإسلامية قد ساهمت بدرجة كبيرة في انتشار العلم حتى وصلت لأسبانيا في العصور الوسطى. فظهر ابن سينا و ابن النفيس في مجال الطب، وظهر الخوارزمي عالم الرياضيات، والحسن ابن الهيثم في علم الفيزياء .
  • لقد استطاع المسلمون أيضاً وضع الأسس لعلم الفلك بتسميتهم النجوم الساطعة بعد وضعها على الخريطة الفلكية بأسماء لا زالت موجودة حتى يومنا هذا؛ كنجوم الدبران والطاسر والدنيب.
  • كما طور المسلمون طرقاً لصنع الفلزات من المعادن، واختبار نقاوتها. واخترعوا مصطلحات مصل” الحمضي” و” القلوي” و “الكيمياء”.

تطور العلم في عصر النهضة

  • إن سيطرة الفكر الكنسي لمدة قرنين وحتى مطلع القرن السابع عشر، ساعد على انهيار الكثير من العلوم، بسبب حرق الكتب والمجلدات التي كانت تنشر فكراً يثبت العلوم، وينشر أساليب التفكير، ويساعد على التجربة والتعلم. الأمر الذي جعل هناك انتشاراً للأمراض وعلى رأسها الطاعون.
  • الأمر الذي أدي إلى حدوث انهيار في الزراعة و غيرها من الحرف، وموت نحو أكثر من ثلث سكان أوروبا، مما شجع على حدوث الانتفاضات والثورات في فلورنسا وإيطاليا وفرنسا وانجلترا، حتي اختفت سيطرة السلطة الكنسية، وبقيت العبادات بالكنائس. وعادت الحياة في مختلف الميادين وعلى رأسها الحياة السياسية. وأخذ العلم يخطو شيئاً فشيئاً نحو التطور مع أواخر القرن السابع عشر.
  • ومع مطلع عصر الثورة الصناعية في القرن ال18، افتتحت الكثير من المجالات أمام الإنسان لصنع الأدوات العلمية التي زادت من مساحات اكتشافاته وتطويره لكثير من العلوم ، مثل اختراع التلسكوب، والميكروسكوب، واختراع العقاقير والأدوية، واختراع الطائرات والقطارات، وطواحين الهواء، والماكينات المختلفة. الأمر الذي ساعد وبقوة على الانفجار الحضاري الذي شهده كوكب الأرض مع مطلع القرن العشرين.
  • برزت الكثير من العلوم مع مطلع القرن العشرين. واتخذت سبيلها في إثبات القوانين والنظريات ونشر التجارب حتى يومنا هذا ومن بينها: علم الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، الطب، التكنولوجيا، علوم الأرض.

فوائد التقدم العلمي

إن القارىء الجيد في تاريخ المجتمعات، يستطيع استشفاف الفضل في حدوث التطور العلمي على مستوي الفرد والمجتمع. وهذا ما نستطيع القول فيه ما يلي:

  •  التطور الطبي

إن اختراع الأمصال، والعقاقير والأدوية بسبب التطور في علوم الكيمياء والبيولوجيا قد ساهم بدرجة كبيرة في الارتقاء بعلم الطب، وكونه من أبرز العلوم التي وجدت للحفاظ على صحة الإنسان ووقايته من الأمراض ومساعدته في تخطي الإعاقات أو العقبات الصحية المختلفة.

  • التطور التكنولوجي

ساعد التطور التكنولوجي على إيجاد أفاق للتواصل على مستوي أوسع، وكذا على إيجاد مساحات مختلفة لقطاعات التعليم والثقافة التجارة والصناعة والزراعة والاقتصاد والنقل والحكم حتى من خلال أجهزة التواصل المختلفة، والتي أصبح بالإمكان التحرك بها من المنزل إلى أي مكان ،  و أيضاً المساعدة على إنجاز الوقت الذي كانت تقتضيه بعض المهام، والأعمال.

  • التطور الفيزيائي

لقد ساعد التطور الفيزيائي على تيسير أسلوب الحياة باختراع العديد من الماكينات، والمعدات، والآلات التي بنيت على النظريات المختلفة للحركة والحجم والارتفاع والوزن. مما أدي إلى حدوث الثورة في العلوم المختلفة الأخري، والفنون أيضاً، وكذلك قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة وكافة الشئون الحياتية الأخري.

سلبيات التقدم العلمي

لعل الأمم تحظى حالياً بأساليب مختلفة لتطوير العلم كتوفير المعامل، والمختبرات، في المؤسسات التعليمية والعلمية المختلفة، هذا بالإضافة إلى رعاية البحث العلمي، وفرض القوانين التي تعمل على حماية الملكية الفكرية، وقوانين براءات الاختراع.

ولكن مع الأسف، لقد كان العلم وزال يفتقد إلى الكثير من التوجيه والمهنية بسبب المطامع البشرية والتي أدت إلى حدوث سلبيات التقدم العلمي، ومنها:

  • انتشار الحروب وزيادة عدد الوفيات.
  • قلة التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الفرد وقرنائه.
  • قلة الحركة، ومزاولة النشاط الرياضي.
  • زيادة التلوث البيئي وأخطاره على جميع الكائنات الحية.
  • زيادة معدلات الجريمة على مستوي الفرد، ومستوي المجتمع أيضاً.
السابق
تعرف على خصائص القدوة الحسنة
التالي
مهارة التخطيط