تنمية بشرية

الفرق بين سيكولوجية الرجل والمراة

الفرق بين سيكولوجية الرجل والمراة

ان اكثر اسباب الاختلاف و الاحتكاكات بين الرجل و المراة هو عدم فهم سيكولوجية الاخر حيث ان كل من الرجل و المراة لهم سمات و مميزات مختلفة تماما عن الاخر وكل واحد منهم ينظر للاخر حسب نظرته الخاصة لذلك كان من الضروري و المؤكد ان يعرف كل منهما ماهية الشخص الاخر لكي يحصل التفاهم و التوافق بين الجنسين مع العلم ان هذه الاختلافات متكاملة و معرفتها يمكن كلاهما بالعيش على نحو افضل في حياتهم اليومية و فيما يلي سنقدم لكم اهم  اربع  فروقات التي ستساعد على فهم الجنس الاخر

الفرق بين الرجل والمرأة في التفكير

يعتبر العقل البشري عضواً بالغ التعقيد، حيث وجدت دراسات كانت قد تناولت مواضيع المعرفة، والإدراك، والذاكرة، والوظائف العصبية في الدماغ البشري وجود اختلافات واضحة في هذه النواحي بين الجنسين، حيث يمكن أن تعزى هذه الاختلافات إلى عوامل وراثية وهرمونية وبيئية مختلفة، فيما لا يعني ذلك أفضلية أحد الجنسين على الآخر، أو ارتفاع نسبة الذكاء لديه مقارنة بالآخر، إلا أنّ ذلك يشير إلى اختلاف في الآلية التي يعمل فيها دماغ كل منهما، حيث يستخدم الرجال أجزاءً مختلفة من الدماغ لتشفير الذكريات، واستشعار العواطف، والتعرف على الوجوه، وحل بعض المشكلات واتخاذ القرارات عن تلك التي تستخدمها النساء،مما ينتج عنه وجود العديد من الاختلافات في طرق تفكير المرأة والرجل في أمور عدّة يُذكر منها ما يأتي:

مواجهة الضغوط يختلف الرجل والمرأة في الطريقة التي يواجهان بها الضغوط، حيث يتعامل الرجل مع ضغوط الحياة من خلال مواجهتها أو الهروب منها عند عجزه عن مواجهتها تجنباً لطلب المساعدة من الآخرين، أما المرأة فتواجه الضغوط باستراتيجية مختلفة تماماً تسمّى “الميل والصداقة”، إذ بينّت أستاذة علم النفس في جامعة كاليفورنيا تشيلي إليزابيث تايلور أنّ المرأة تستخدم استراتيجية الميل والصداقة التي تجعل اهتمامها بتقوية علاقات الصداقة والروابط الاجتماعية يزيد عند تعرّضها لضغوطات الحياة؛ بهدف إيجاد حل مع استمرارية اهتمامها بنفسها وأطفالها أثناء ذلك.

يعود السبب في هذا الاختلاف إلى الهرمونات، فعند تعرُّض أي شخصٍ ذكراً كان أم أنثى للضغط يُفرز الجسم هرمون الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin) للتخفيف من الشعور به، وهو الهرمون الذي يعززه هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) الأنثوي، مما يُساعد على الحفاظ على الهدوء والتؤدة عند المرأة، أما هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) الذي يُفرَز لدى الذكور فإنّه يُقلّل من أثر هرمون الأوكسيتوسين مما قد يتسبب بزيادةٍ في درجة الانفعال لديهم.

سيكولوجية الرجل في التعبير عن الحب

  1. الكثير من الرجال لا يعبرون عن مشاعرهم كما انهم لا يشعرون بالارتياح عند البوح وترجمة المشاعر حيث ان سيكولوجية الرجل في التعبير عن الحب تعتبر عكس المرأة تماما التي ترغب دائما في التعبير عن مشاعرها، والتي تحب التحدث عن حبها لحبيبها طوال الوقت ولا تجد أي ملل في هذا.
  2. الرجل يحب دائما اخفاء مشاعره وما يحب الإكثار في الكلام عن حبه لشريكة حياته كما أنه ليس من السهل عليه ابدا ان يظل طوال الوقت رومانسي مع شريكته.
  3. لكن نجد ان الرجل على الرغم من انه دائما لا يرغب في التعبير عن مشاعره للمرأة التي يحبها الا انه يظهر عليه من خلال الأفعال هذا الحب فتجد المراة انه دائما يرغب في أن يكون معها، ولا يتركها ويظل دائما بجانبها.
  4. الرجل الذي يحب يكون دائما فخور بحبيبته امام الجميع ولا يجد أي حرج في الفخر بها أمام أصدقائه والمحيطين به علي الاطلاق فهو يقدمها للجميع بمنتهي التباهي والتفاخر.
  5. المحب دائما يعطي حبيبته المساحة الكافية التي تمارس فيها ما تحب، ولا يمكن أن يقيد حريتها، ودائما ما تجد المراة الرجل الذي يحبها بصدق يخبرها يحب اخبارها اسراره كما أنه دائما ما يرغب في أن يشاركها كل تفاصيل حياته.
  6. الرجل بطبيعته كائن بسيط لا يحب ان يقول كثيرا كلمة احبك للمرأة التي يحبها لكنه يقول هذه الكلمة الأفعال الغير مباشرة التي تجعل المرأة تسعد بها، لتتأكد من حبه لها.
  7. ان احب الرجل فتجد المرأة أنه يعمل دائما على اسعادها ويهتم بكل احتياجاتها، ولا يمل على الاطلاق من فعل اي شئ ترغب فيه المرأة أو تحبه لكنه يكون سعيد بمجرد اسعادها.
  8. اذا احب الرجل فانه دائما ما يرغب في ان يشارك حبيبته كل احلامه وطموحاته، وان يطلعها على كل شئ يرغب في تحقيقه ويأخذ مشورتها في كل شئ.
  9. كما انه دائما ما يجعل حبيبته جزء من أحلامه وجزء من الأشياء التي يرغب في عملها في المستقبل و يبني احلامه على أساس راحتها وما ترغب فيه.
  10. يسعى الرجل المحب التقرب من حبيبته دائما ويرغب في أن يكون معها في كل الأوقات ولا يتركها، ويتصل بها دائما عندما لا تكون بجانبه للتأكد انها بخير.
  11. عندما يحب الزوج زوجته فلا يمكن أن يجدها متعبه الا ويساعدها في أعمال المنزل حتى وإن كانت أشياء لا يستطيع ان يفعلها لكنه يحب ان يخفف عنها اعبائها لانه لا يحب ان يراها متعبه.
  12. كما أنه يحاول كسب كل الاصدقاء المحيطين بك، ويحاول أن يتعامل مع عائلتك بمنتهي الحب والود، وان غضب منك سرعان ما ينهب أي خلاف بينكم لانه لا يستطيع ان يراكي غاضبة منه، وإن أخطأت أنت في حقه سرعان ما يغفر لك ويسامحك.
  13. يتخلى الرجل ان احب زوجته عن الجلوس مع اصدقائه ويفضل ان يكون مع حبيبته طوال الوقت كما انه يكون في منتهى الفخر بها في الحفلات والمناسبات ويظهرها لجميع الاهل والاصدقاء بمنتهي التفاخر.
  14. يكون المحب بجانب حبيبته دائما في أصعب أوقاتها ويخفف عنها اي عبئ تشعر به، ولا يمكن ان يتركها حتى تكون في حاله افضل تماما.
  15. لأنه يعلم تماما ان اهلك واقاربك جزء مهم من حياتك فهو يرغب طوال الوقت في أن يقوي علاقته بهم، ويزورهم ويتعامل معهم بشكل جيد.
  16. يظهر الرجل اعجابه الكبير بكل شئ في المرأة التي يحبها سواء اعجابه بضحكتها وملابسها وشكلها واناقتها ولا يجد أي عيب في هذا أو تقليل من شأنه.
  17. يعمل الرجل دائما على توفير كل الاشياء التي تحتاج إليها المرأة التي يحبها، ولا يتأخر عنها في اي شئ ان كان لديه القدرة ويضحي بكل شئ من اجل اسعاده ورؤيتها تضحك.
  18. يسعد الرجل بالتواجد مع حبيبته ولا يمل من النظر إليها، ولا ينشغل عنها بأي شئ.

سيكولوجية المرأة في علم النفس

لقد ساعد علم النفس ولاسيما الإكلينيكي في تطوير إسهامات عميقة في فهم وحلّ الكثير من الأزمات والاضطرابات النفسية التي تقف في طريق الإنسان وتشغل تفكيره وتؤرق حياته، فالمعطيات الجديدة لعلم النفس الحديث اعتمدت على تكامل تحليل جنس المرأة ضمن دراسات وبحوث نفسية سميت علم النفس النسوي.

وهو نوع من علم النفس الذي ترتكز فكرته الرئيسية حول دراسة التكوينات الاجتماعية والجنس البشري، وينتقد علم النفس النسوي الأبحاث النفسية التي أجريت عبر الأزمنة القديمة وتم اعتمادها كأساس للتقييم في المجتمع من منظور ذكوري بحت، ذلك لأن القائمين على تلك الأبحاث ذكور فاعتمدت دراساتهم معيارا للتقييم.

ويقوم علم النفس النسوي على القيم والمبادئ الخاصة بالتساوي بين الجنسين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا حيث إن قيمة التساوي بين الجنسين تعمل على الدمج بين الجنس البشري وبين المشكلات التي تؤثر على المرأة نتيجة ذلك.

وقد ظهر هذا الفرع الخاص من علم النفس في أواخر الستينيات وذلك عندما بدأ المشتغلون في موضوع المرأة والذين أسهموا في الحركة النسوية وخاصة النساء منهم، يعانون من التمييز الاجتماعي لدور النوع أو الجنس في تطوير سلوكيات المرأة والرجل تلك السلوكيات التي من المفترض أن تكون فطرية الطابع وذات بعد طبيعي وبيولوجي.

وقد قدم الباحثون والدارسون الذين دعوا إلى المساواة بين قدرات المرأة والرجل العديد من الدراسات السيكولوجية والبحوث التجريبية والتي ظهر من خلالها هذا الفرع الجديد من فروع علم النفس وهو علم النفس النسوي الذي أثبت أن في مقدوره أن يقدم خدمات كبيرة في مجال رفع الظلم عن النساء وخدمة مطالبهن في العمل وحرية التعبير والحريات الخاصة الأخرى.

وقد أكدت النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسات التي قدمت على أن التمييز القائم على أساس الجنس تترتب عليه ردود أفعال مرضية لدى النساء وهذه الأفعال تأخذ شكل توترات نفسية واضطرابات عقلية.

أسست عالمة النفس كارين هورني علم النفس النسوي وصاغت من هذا المصطلح نوعا من العلم النفسي الذي يركز على النوع وكيفية تأثيره على الفرد وسلوكياته، وتناولت هورني في كتابها”علم النفس النسوي” وهو عبارة عن مجموعة من المقالات كتبتها هورني في هذا الموضوع من عام 1922 إلى عام 1937، المعتقدات القديمة التي ترسخت في أذهان الأفراد ونظرة المجتمعات سابقًا حول المرأة وعلاقتها بكل ما يحيط بها، وتأثير المجتمع بكل معطياته وعناصره على سيكولوجية المرأة.

وقد خدمت نظريات هذا العلم في مساعدة المرأة في تخطي الكثير من العقبات النفسية التي واجهتها في مجالات كثيرة من حياتها وخاصة التي تمحورت على النظرة الأقل شأنا لها باعتبارها جنسا ثانيا في الحقوق والحريات والمطالب.

ومن أهم نتائج هذه النظريات ما حققته المرأة في خروجها للعمل أسوة بالرجل، متجاوزة الدوافع الاقتصادية والمادية للعمل إلى مرافئ أرحب من ذلك المفهوم الضيق الذي انحصر في الكسب المادي، إذ أصبحت المرأة تبحث عن الذات وتحقيق الطموح والمنافسة انطلاقاً من عوامل نفسية بحتة تدفعها للوصول إلى المناصب العليا.

وهذا يلعب دوراً في تحقيق أهدافها ويساعدها على الاستقرار النفسي ويرفع من معنوياتها على الدوام، وقد ساهمت الأبحاث التي درست نفسية المرأة العاملة وما تتعرض إليه من ضغوطات وتوترات إسهاما كبير في التأكيد على أنّ النساء العاملات أبعد ما يكن عن الاتزان الانفعالي مقارنة بالرجال العاملين.

إذ إنّ التوفيق بين البيت والعمل والصراع المستمر لإدارة الوقت يشكّل أزمة نفسيّة لدى أغلب النساء العاملات المتزوجات بالتحديد، في حين أنّ الرجل لا يعاني من مثل هذا النوع من الصراعات النفسيّة، وهو صراع له الأثر العميق في نفس المرأة مما يخلق لدى المرأة اضطرابات تنعكس سلباً على تكوين شخصية المرأة في أغلب الأحيان.

وقد بينت الأبحاث التي عنيت بدراسة آثار الزواج على المرأة أنه لا يشكّل أي عائق لدى الرجل، بل ربما يشكل له حافزاً يساعده على التقدم، بينما نجد أنّ الزواج لدى المرأة العاملة يمثّل عقبة كبيرة أمام طموحاتها وأحلامها أو على الأقل يقلل من تلك الطموحات والأحلام.

حيث يتعذر الجمع بين تلك الآمال والغرائز والحاجات الطبيعية لكل أنثى، وعند هذا ينشأ الصراع والتأزّم النفسي، الذي حاول علم النفس النسوي دراسته وتقديم الحلول والمقترحات لتجاوزه أو على الأقل التخفيف منه ومن آثاره على المرأة والمجتمع.

احتياجات الرجل العاطفية

إن للرجل عدة حاجات عاطفية أساسية كما للمرأة، وتتحقق من خلال العلاقة التي تربطه بزوجته، لذلك من المهم عزيزتي أن يكون لديك كزوجة الوعي باحتياجات زوجك كونك أنت المصدر الأول والوحيد لإشباع هذه الاحتياجات. ويؤثر حصول أو عدم حصول الزوج على إشباع لهذه الاحتياجات من قبل زوجته بالدرجة الأولى على علاقته بها وتصرفاته معها والجهد الذي يبذله للعطاء ومدى التفاني لتحقيق سعادتها.. ليس تحقيق هذه الاحتياجات بالأمر الصعب خاصة إذا تمكنت من التعرف عليها، فكل زوج يحتاج أن يحصل من زوجته على ثقتها به:

  1. يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تثق به وبإمكاناته وقدراته. وهو يريد أن يشعر بهذا ليس من خلال الكلام فقط، بل من خلال العمل والمواقف. وتتجلى هذه الثقة أيضاً من خلال تصديق المرأة بأن زوجها يبذل جهده في سبيل راحتها وسعادتها.
  2.  قبولها له: كما تحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها وذلك برؤيته يصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، ومن دون أن تحاول تغييره أو تغيير صفاته. هذا لا يعني أن تعتقد المرأة أن زوجها خال من العيوب، وإنما يشير إلى أنها تترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج الأمر.
  3.  تقديرها له: وذلك بأن يشعر الرجل بأن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها، وأنها تلاحظ ما يقدمه لإسعادها، فتخبره كم هي مرتاحة لما يحقق لها، فعندها يشعر بتقديرها له. ويدرك عندها أن جهوده لا تذهب سدى، ولذلك يتحمس ويسعى لتقديم المزيد.
  4. إعجابها به: يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وذلك من خلال إظهار سعادتها وبهجتها به ورضاها عنه، أو من خلال إظهار إعجابها بصفاته المختلفة من مهارات ودعابة وتصميم ولطف وتفهم وكرم وشجاعة. وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.
  5.  استحسانها له: من الحاجات العاطفية للرجل أن يشعر أن مواقف زوجته تنم عن استحسانها لما يقوم به من أعمال، وأنه فارس أحلامها، ويمكن للمرأة أن تلبي هذه الحاجة من خلال إبداء رضاها عما يفعله، أو من خلال البحث عن دوافع جيدة حسنة لهذه الأعمال.
  6. تشجيعها له: إن من شأن تشجيع المرأة لزوجها أن يعطيه الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر، فهو يحتاج لمثل هذا التشجيع من أجل الاستمرار. وتحقق المرأة هذا من خلال استمرار تعبيرها عن ثقتها به وبصفاته وبأعماله.

نفسية الرجل

هل صحيح أن الرجل أناني ؟ وهل صحيح أن الرجل لا يعبر عن مشاعر الحب ؟ وهل صحيح أن الرجل لا تعجبه المرأة القوية ؟ وهل صحيح أن الرجل يحب أن يعتزل لوحده ؟ كل هذه الأسئلة تم طرحها من مجموعة من النساء وكان جوابي عليها كالتالي، إن الرجل في بداية حياته الزوجية تعجبه المرأة الجميلة ويحرص عليها، ولكن إذا كبر بالسن قد تلفت نظره المرأة الجميلة ولكن تلفت نظره أكثر المرأة المتحدثة، لأنه صار بعمر يحب الحديث ويستمتع به وخاصة بعدما أسس لحياته وأمن مستقبل أسرته من الناحية المادية،
فالرجل في بداية زواجه يحتاج المرأة لكي يتعاون معها في تأسيس البيت وإنجاب الأطفال وإدارة الحياة، وإذا تجاوز سن الأربعين أو الخمسين وبدت تظهر عنده بعد الأمراض مثل الكوليسترول أو الضغط أو آلام بالظهر، فإنه يشعر باحتياجه للمرأة أكثر لأنه يكون بحاجة لدعم عاطفي وحنان أمومي،
والرجل إذا كان ناجحا ومتميزا وحقق انجازات في الحياة أو في عمله، وكان سعيدا بهذه الإنجاز فيفكر في تضحياته الكبيرة التي قدمها لأسرته ويبدأ عنده التفكير بمكافأة نفسه، وفي هذه النقطة يختلف الرجال، فبعض الرجال يكافأون أنفسهم بالسفر، وبعضهم بالإبتعاد والراحة، وبعضهم بالإرتباط من امراة أخرى خاصة إذا كان عنده معاناة مع زوجته، وبعضهم يشترى الأشياء الغالية والتي كانت في خاطره منذ زمن،
أما بخصوص المرأة القوية هل هي تعجب الرجل أم لا؟ ففي الغالب أنها لا تعجبه، لأنه يرى نفسه هو مصدر القوة فلهذا يفضل يفضل المرأة المطيعة ذات الأنوثة العالية، أما المرأة القوية فإنه يعتقد بأنها تنافسه في إدارة الحياة وتجعله مهمشا عند أطفاله وتلغي قراراته، كما أن الرجال في الغالب لا يفكرون بالإرتباط بالمرأة ذات المنصب الرفيع، فالرجل عادة عنده نفس قصير في تغير الطرف الآخر فإذا لم يعجبه سلوك في زوجته مثل ارتفاع الصوت أو العناد أو كثرة الشك، فإنه يبذل الجهد لتغيير السلوك وإذا شعر أنها لا تتجاوب معه فإنه إما يصبر علي سلوكها المزعج أو يكثر من الإبتعاد عنها والعزلة أو يفكر بامرأة أخرى تحقق له الراحة التي يرجوها
هكذا يفكر الرجال أما بخصوص مسألة عزلة الرجل، فإنه يحب أن يعتزل للتركيز في هدفه أو مشروعه أو للراحة والتأمل وخاصة إذا تجاوز سن الأربعين ومن لم يعرف هذه الصفة في الرجل يتهمه بالأنانية، ينما هو ليس أنانيا وإنما يريد أن يركز في هدف أو مشروعه الخاص وقد يقصر في حقوق أسرته بسبب قوة تركيزه لنجاح فكرته،
كما أن الرجل يحب أن يفكر بطريقة الأرقام فعندما يرغب بشراء شيء يفكر هل يستحق المبلغ الذي يصرفه عليه أم لا ، وكم العمر الإستهلاكي للشيء الذي سيشتريه، ولهذا الرجل غالبا لا يفكر بشراء الوردة للمرأة بسبب أنه يرى أن سعرها أكثر من قيمتها ولأن عمرها قليل، ولكنه قد يشتري سيارة غالية لزوجته من غير تردد بينما يتردد في شراء الوردة، وبالمقابل نلاحظ أن الرجل يتناقض مع نفسه في هذا الموضوع، فتجده مثلا يدخن السيجارة أو الشيشة وهو يعلم أن القيمة التي يدفعها أكثر من فائدتها، ولكنه يستجيب لشهوته علي حساب كسر قواعد تفكيره المالي
أما بخصوص الحب فقد يكون الرجل محبا لزوجته أكثر من حبها له، ولكنه لا يظهر هذا الحب من خلال الكلام والمشاعر العاطفية فتظن المراة بأنه لا يحبها، فبعض الرجال يحسنون التعبير بالكلام وبعضهم يحسن التعبير بالعمل وبعضهم يجمع بين الإثنين وهؤلاء نادرون في العالم، فطالما أنه يعيش معها في بيت واحد ويشارك في تحمل مسؤولية الأسرة ويشارك في النفقة فهذا يعني أنه يحبها، فهذه بعض أسرار نفسيه الرجال لفهمها ولكن أكثر النساء لا يفسرون هذه التصرفات بطريقة صحيحة إما لعدم فهم نفسية الرجل وطريقة تفكيره أو لأنهم يظنون أن الرجل يتصرف مثل المرأة

كيف تفهم المرأة عقل الرجل

لفهم طبيعة الرجل عليكِ كخطوة أولى البدء بفهمطبيعتكِ الشخصية جيداً واحتياجاتكِ النفسية والعاطفية كامرأة، فلا أحد يستطيع فهمكِ أفضل من نفسكِ. لهذا يتوجب عليكِ بناء شخصية قوية وواثقة وواضحة وصريحة ومتصالحة مع الذات… قادرة على خوض غمار العلاقات العاطفية وتبعاتها وخاصة مستعدة لبناء علاقة صحية مع رجل تستطيعين فهمه و يسطتيع فهمك. بعيداً عن المشاكل والمشاحنات، التي تنشأ غالباً من عدم فهم كل طرف للآخر وفشل جسور التواصل بينكما.

بعد فهمكِ لنفسكِ كخطوة أولى يتوجب عليكِ الآن كخطوة ثانية ونهائية فهم وإدراك الاختلافات الجوهرية بين الرجل والمرأة التي سنساعدكِ على تحديدها. أهم شيء هو أن تكوني قادرة على استيعاب هذه الاختلافات التي على أساسها سيتتضح لكِ مجموعة من الأمور، التي ستغير بكل تأكيد من ردود أفعالكِ تجاه مختلف التصرفات التي تصدر عن شريكِ حياتكِ.

1- يحتاج الرجل لمساحته الخاصة

غالباً ما يحتاج الرجال لمساحة شخصية، لأنهم غير معتادون على مناقشة مشاكلهم مع الآخرين أو طلب المساعدة والدعم. إذا لاحظتِ امتناع زوجك أو حبيبك عن مناقشة قضاياه الشخصية معكِ فلا تأخذي هذا الإبنتعاد بصفة شخصية، تراجعي وامنحيه الوقت الكافي. لا تأخذي الأمر على محمل شخصي فهو لا يحاول بأي شكل من الأشكال إبعادكِ عن حياته. كل ما في الأمر أن مجتمعاتنا تحبذ عدم إبراز المشاعر عند الرجال و لذلك السبب فإن تجعلهم أشخاصاً متحفظين يفضلون الإبقاء على بعض الخصوصية في حياتهم العاطفية حتى لو كان الأمر متعلق بشريكتهم ورفيقة دربهم.

2- التحفيز البصري والتركيز

الرجال أكثر انتباهاً للتحفيز البصري وهم أكثر ملائمة من النساء للرد على الإشارات البصرية. نتيجة لذلك قد تجدين أن الرجال يفضلون رؤية خريطة لفهم الاتجاهات على سماع الاتجاهات بشكل صوتي. حاولي ألا تنزعجي من هذا الأمر واقبليه باعتباره صفه أساسية في الرجال.

نفس الأمر عندما يتعلق الأمر بالعمل، إذ يلاحظ أن طريقة تعامل الرجل في إنجاز العمل تختلف عن المرأة بشكل كلي. الرجال يميلون إلى أن يكونوا أكثر تركيزاً على إكمال مهمة محددة، في حين أن النساء يكونوا أكثر تركيزاً على الكيفية المستخدمة لإنجاز هذه المهمة.

3- المشاعر والعواطف

يجب إدراك أن الرجال لا يمكنهم دائماً تحديد المشاعر سريعاً كالمرأة، حيث أن النساء أفضل في تصنيف العواطف وقرائتها لأن هذا الأمر غير محبذ عند الرجال في مجتمعاتنا. لذلك لا تتوقعي من الرجل قراءة عقلكِ وفهم مشاعركِ دون البوح بها. إذا كنتِ مستاءة أو غاضبة من أمر ما، أخبري شريككِ بمشاعركِ مباشرة دون تمويه. هكذا ستختصرين الطريق عليه وعليكِ وبكل تأكيد ستتجنبين الوقوع في سوء الفهم وزيادة من تعقيد المشكل الأساسي.

لا تنسي أن الرجال أكثر مقاومة لإظهار العاطفة والمشاعر. لكن، هذا لا يعني أن ليس لديهم مشاعر وقدرة على التعاطف أو إعطاء الحب والتعبير عنه. لذا لا تتفاجئي من عدم تعبير الرجل عن مشاعرة بطريقة واضحة.

4- الجمال والشكل الخارجي

ليس المظهر والجمال فقط هو ما يجذب الرجل للمرأة على الرغم من أهميته. عقل المرأة وتفكيرها وقدرتها على إجراء محادثة جيدة أيضاً من الأمور الهامة بالنسبة للرجال. الرجل بطبعه ينجذب للمرأة القوية الواثقة من نفسها، بالرغم من أنكِ قد تسمعين العكس من محيطكِ. لذا ابذلي مجهوداَ كي تبدي شخصية قوية جذابة من أجل نفسكِ في المقام الأول. لا تنسي أن أهم شيء هو مقدار رضاكِ على شخصيتكِ، الذي به ستكسبين حب وإعجاب الآخرين.

5- توجيه اللوم وقلة الثقة

لا يحب الرجال توجيه اللوم لهم ومعاتبتهم. لذا تحلي بالذكاء الكافي للإشارة الى المشكلة وقدمي الحلول البديلة، انتقدي شريككِ دوم لومه عن كل هذه المشاكل. هكذا ستضمنين حل المشكلة وعدم تكرارها في المستقبل، بذلك ستكونين أصبت عصفورين بحجر واحد.

أيضاً يحتاج الرجل أن يشعر بأنه أهل للثقة والمسؤولية لذا تجنبي التقليل منه أو التسفيه من أراءه، هذا الأمر أحد أهم أسباب فشل العديد من العلاقات والوصول الى باب مسدود.

في النهاية تحلي بالصبر في محاولتكِ لفهم وتفهم شخصية وطبيعة الرجل واستيعاب الاختلافات الجلية بينكما كي تكوني قادرة على التعامل معه بأفضل طريقه ممكنة وحتى لا تقعي في مأزق إختيار الشخص غير المناسب لكِ بناءً على أسس خاطئة.

الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة pdf

لتحميل الملف اضغط هنا

السابق
مهارات الشخص الكاريزمي
التالي
افضل الحدائق المائية في مدينة دبي