السكري

الفرق بين سكر البول و سكر الدم

الفرق بين سكر البول و سكر الدم

يمكنك في تلك المقالة التعرف علي الفرق بين سكر البول و سكر الدم و علاج سكر البول بالاعشاب و غيرها من المعلومات عن الفرق بين سكر البول و سكر الدم.

الفرق بين سكر البول و سكر الدم

سكر الدم
المعدل الطبيعي لسكر الدم هو من 70 إلى 115 ملغ / ديسيلتر ، و وفقًا لـ “Maxwell Quick Medical Reference.” لإبقاء الجلوكوز الذي تستهلكه ضمن هذا النطاق ، يفرز البنكرياس هرمون الأنسولين ، الذي يقود الجلوكوز إلى خلاياك ، حيث يمكن استخدامها للوقود ، و في مرض السكري ، لا يستطيع البنكرياس إفراز الأنسولين على الإطلاق أو بكميات كافية لتلبية متطلبات الجسم ، و نتيجة لذلك يبقى الجلوكوز في الدم ، حيث يمكن أن ترتفع المستويات إلى أكثر من 1000 ملغ / ديسيلتر ، أو 10 أضعاف الحد الأعلى الطبيعي ، و عندما يحدث هذا ، يدخل بعض الجلوكوز الموجود في الدم إلى البول.

سكر البول
غالبا ما يحدث البول السكري ، المعروف أيضا باسم glycosuria ، من مرض السكري غير المنضبط ، حيث أن الأفراد الأصحاء قادرون على الحفاظ على نسبة الجلوكوز في الدم ضمن المعدل الطبيعي ، و بالتالي لا يظهر فائض في البول ، و المعروفة أيضًا باسم glycosuria الكلوي ، و هو حالة حميدة يظهر فيها الجلوكوز في البول على الرغم من مستويات الدم الطبيعية ، و لا توجد أعراض مرتبطة بهذه الحالة ، و التي تحدث في 50٪ من حالات الحمل ، خاصةً في الشهر الثالث و الرابع ، و يختفي الجلوكوز عمومًا من البول بعد الولادة.

شاهد ايضا نصائح غذائية لمرضى السكري في رمضان

علاج سكر البول بالاعشاب

  1.  الحلبة فهي من الأعشاب المفيدة جداً لصحة الإنسان، ولديها القدرة على خفض معدل السكر في الدم.
  2.  الريحان أثبتت الدراسات أن الريحان يخفض مستوى الغلوكوز في الدم. …
  3.  القرفة هي من التوابل المفيدة جداً لمرضى السكر من النوع 2.
  4.  الشمر …
  5.  الثوم …
  6. الزنجبيل …
  7.  الكمون …
  8.  القرنفل

نمل السكر في البول

من المعروف أن مرض السكري هو من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا على مستوى العالم، وهو من الأمراض التي تم اكتشافها قديما، فما هي قصة اكتشاف هذا المرض وكيف تم اكتشافه؟ وهل جاء اكتشافه فجأة أم كان نتيجة عدة دراسات وخطوات متراكمة؟

وللإجابة على هذه الأسئلة دعونا نعود بالزمن إلى الوراء وتحديدا إلى عهد الفراعنة، حيث تم ذكر بعض أعراض المرض عند المصريين القدماء وذلك في بردة إيبرس وهي تعد أقدم مخطوطة علمية تناولت العديد من المسائل الطبية المختلفة ومن ضمنها مرض السكري، وليس ببعيد عن هذه الفترة الزمنية فكان الهنود أيضا يعرفون أعراض هذا المرض، فمنذ أكثر من ألفي عام لاحظ القدماء أن بعض الناس لهم بول غزير، حلو الطعم بشكل غريب، لدرجة تجذب النمل إليه؛ حيث كان تذوق البول إحدى وسائل تشخيص الأمراض في الكثير من الثقافات، مما دعا لتسمية هذا المرض بمرض السكر، ويرجع الفضل في وضع تسمية (Diabetes mellitus)، وهو الاسم العلمي لهذا المرض المزمن للعالم اليوناني (آراتايوس)، وكان ذلك في القرن الأول الميلادي؛ حيث استخدم كلمة (ديابيتيس) وتعني (النافورة)، في إشارة إلى كثرة كمية البول عند المرضى، وأما الشق الثاني (مليتوس)، ويعني (العسل)، فأطلقه (توماس ويليس) في عام 1674م، ولم يكن مرض السكر أيضا غائبا عن الحضارة الإسلامية حيث يعد الطبيب العربي (عبد اللطيف البغدادي) أول من تنبه إلى مرض السكر وشخص أعراضه السريرية، كما وضع خطة لعلاجه باتباع الحمية والتغذية المقننة والراحة والهدوء النفسي، ويعتبر هارون الرشيد ومعاوية بن أبي سفيان من أشهر خلفاء المسلمين الذين عانوا من مرض السكر.

وكمدخل نحو فهم هذا المرض، فالطعام الذي نتناوله يتحول إلى السكر المعروف بالجلوكوز، وهو وقود الجسم الرئيسي ولا يمكنه دخول الخلايا وأداء وظيفته دون أنسولين، وبالتالي لا بد من توافر شرطين لدخول السكر إلى الدم. أولا، لا بد من توافر عدد كاف من “الأبواب” لاستقبال السكر على سطح الخلايا التي تسمى بالمستقبلات، وثانياً، توفر الأنسولين الذي يعمل كمفتاح لفتح تلك المستقبِلات فيدخل الجلوكوز إلى الخلية فتستخدمه لإنتاج الطاقة.

و يحدث مرض السكر نتيجة توقف البنكرياس عن إنتاج هرمون الأنسولين، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للأنسولين الذي ينتجه فلا يتحول الجلوكوز إلى طاقة، مما يؤدي إلى توافر كميات زائدة منه في الدم، وفي النهاية يخرج مع البول مسببا الطعم السكري فيما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة، مما يؤدي لاضطراب في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والبروتينات والدهون، ويؤدي أيضا إلى العطش وزيادة التبول وضيق الأوعية الدموية الصغيرة في الجسم، مما يؤدي إلى أمراض الكلى وصعوبة التئام الجروح ومشكلات في العين والقدم.

هناك نوعان من مرض السكر: النوع الأول (المعتمد على الأنسولين)، والنوع الثاني (غير المعتمد على الأنسولين)، وهو الأكثر شيوعاً ويرتبط غالباً بالسمنة؛ لذا فإن اتباع نظام غذائي صحي والتحكم في الوزن يشكلان قاعدة أساسية للعلاج الناجح لمرضى السكر، والسبيل إلى ذلك هو تناول طعام منخفض الدهون، وممارسة نشاط رياضي بانتظام، كما أن الأغذية التكميلية المحتوية على فيتامينات (ب ,ج، هـ، ب 6، ب 12) والكروميوم بيكو لينات والمغنسيوم والزنك بالإضافة إلى الأحماض الدهنية (أوميجا -3 وأوميجا – 6) تلعب دوراً بارزاً في منع مضاعفات المرض

سكر البول الكلوي

البول السكري الكلوي ” Renal glycosuria ” ، هي حالة نادرة حيث يتم إفراز سكر الجلوكوز البسيط في البول على الرغم من مستويات السكر طبيعية أو منخفضة في الدم . مع وظيفة عادية الكلى ( الفشل الكلوي ) ، وطبيعيا ان يفرز الجلوكوز في البول فقط عندما تكون هناك بشكل غير طبيعي مستويات مرتفعة من الجلوكوز في الدم .

ظهور السكر في الدم وعدم ظهوره في البول

وإن عدم وجود السكر في البول يدل على أن مستواه في الدم أقل من 180 ملغ/دل. ولكن عدم وجود السكر في البول لا ينفي وجود إصابة بالداء السكري، أما وجود السكر في البول فيؤكد الإصابة.

حبوب تنزل السكر مع البول

كشف عدد من الأطباء المتخصصين خلال مؤتمر صحفى عن عقار جديد يحمل مادة

علمية دابا جليفلوزين، وينتمى إلى مجموعة علمية جديدة تعمل بطريقة مستحدثة

عن طريق طرد السكر الزائد خارج الجسم مع البول، فيما تم الترخيص للعلاج من وزارة الصحة

وتم طرحه فى الأسواق ويعد تطوراً جديداً يحدث نقله نوعية فى علاج مرض السكر من النوع الثانى.

ويقول الدكتور هشام الحفناوى، مدير المعهد القومى للسكر، رئيس اللجنة القومية للسكر

إن مصر تعتبر من العشر دول الأوائل فى عدد المصابين بمرض السكر بحوالى  ٧٫٨ مليون

مصاب ووجود أدوية حديثة تساعد على ضبط السكر والتخلص من مضاعفاته فى مصلحة المريض،

والمجموعة الجديدة من أدوية السكر تعمل على خروج السكر عن طريق البول بدلاً من امتصاصه

فى الدم، وأثبتت تلك المجموعة فاعليتها فى تحسن نسب السكر فى الدم، وتقليل

مضاعفاته على القلب والأوعية الدموية، كما أنها تساعد على خفض نسبة ضغط الدم

المرتفع المصاحب لمرض السكر ولا تؤثر على خلايا البنكرياس.

وأوضح الدكتور إبراهيم الإبراشى، أستاذ ورئيس أقسام الباطنة كلية طب جامعة القاهرة،

أن الدراسات والأبحاث أظهرت أن وظائف الكلى عند الإنسان الطبيعى هو إخراج السكر

الزائد فى البول، بينما فى مريض السكر من النوع الثانى فإنه يحدث خلل فى عمل

الكلى حيث تعمل على إعادة امتصاص السكر الزائد من البول وتعيده مرة أخرى إلى

الدم (بدلاً من طرده خارج الجسم) فيرتفع السكر، والمجموعة الحديثة من الأدوية

تعتمد كلياً على الكلى وليس البنكرياس فى ضبط السكر فى دم المريض فهى

تعمل على استرجاع وظيفة الكلى فى إخراج السكر عن طريق البول ويترتب

عليه العديد من الفوائد الطبية، من بينها تخلص المريض من سعرات حرارية مما

يساعد على إنقاص الوزن وتحفيز البنكرياس لإفراز الأنسولين أو تقليل مقاومة الجسم للأنسولين.

وأكدت الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ علاج السكر بكلية طب جامعة القاهرة، رئيس الجمعية العربية للسكر: قديماً كان يعتبر وجود سكر فى بول المريض يشكل علامة على أن سكر هذا المريض غير مضبوط بشكل كافٍ، ولكن الآن وجود السكر فى البول مع استخدام هذه الأدوية الحديثة معناه أن هذه الأدوية تعمل بكفاءة وتتخلص من الجلوكوز المرتفع فى جسم المريض.

وكثيراً ما نجد أن مرضى السكر لا يلتزمون بالعلاج الموصوف بسبب حدوث نوبات هبوط.

لون بول مريض السكر

إذا وجد أن اللون الخاص ببولك يميل إلى أن يكون أفتح عن درجة الأصفر المتوسطة (وهو اللون العادي) فهذا قد يكون دليل على الإصابة بمرض السكري، ولنكن دقيقين فهو علامة على الإصابة بمرض السكري الكاذب (وسُمي بالسكر الكاذب لأنه يشبه مرض السكر الناتج عن خلل البنكرياس المُنتج لهرمون الأنسولين بشكل عام ويشبهه في بعض الأعراض المميزة لمرضى السكر وهي كثرة التبول والعطش الشديدين)، وهو نوع من مرض السكري الذي يفرز المزيد من المياه مما يجعلك في حالة عطش في كثير من الأحيان.

الكشف عن السكر في البول

فحص البول لكشف السكر: إن ظهور السكر في البول يدل على أن مستواه في الدم 180 ملغ/دل فما فوق. 3. هيموغلوبين A1c: يدل على مدى السيطرة على سكر الدم خلال الشهور الثلاثة الماضية، وبالنسبة لمعظم الناس يكون هيموغلوبين A1c الجيد أقل أو يساوي 7%.

البول السكري الكاذب

السكري الكاذب (Diabetes insipidus) عبارة عن حالة صحية تحدث نتيجة فقدان الوزن الكثير من السوائل عن طريق التبول، مما يسبب ارتفاع خطر الإصابة بالجفاف بصورة كبيرة. الأشخاص المصابين بالسكري الكاذب ينتجون كمية عالية من البول مما ينتج عنه التبول المتكرر والعطش.

السابق
العلاقة بين داء السكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن
التالي
افضل مشروبات لعلاج مرض السكري